STOCKHOLM 20220622
Annie Lööf (C) intervjuas efter omröstningen av vårbudgeten i riksdagen.

Foto: Claudio Bresciani/TT kod 10090
STOCKHOLM 20220622 Annie Lööf (C) intervjuas efter omröstningen av vårbudgeten i riksdagen. Foto: Claudio Bresciani/TT kod 10090

“لا تعاون مع المحافظين مع قربهم من SD”

الوسط أقرب للاشتراكيين الديمقراطيين بعد الانتخابات المقبلة

الكومبس – ستوكهولم: يسود الفتور العلاقة بين حزبي المحافظين والوسط. وبعد إعلان الميزانية، وصفت رئيسة الوسط آني لوف حزبها بأنه “حزب دعم للاشتراكي الديمقراطي”.

وقال رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون الأسبوع الماضي إنه يستبعد التعاون مع الوسط. فيما قالت آني لوف، إنه من المؤسف أن كريسترشون اختار حزب ديمقراطيي السويد (SD) عوضاً عن الوسط.

وكانت لوف تتمسك بإبقاء “كل الأبواب مفتوحة” قبل الانتخابات وامتنعت مرات عدة عن الاختيار بين مجدلينا أندرشون وأولف كريسترسون.

وقالت لوف في مقابلة لصحيفة DN “سندعم أولئك الذين يظهرون قدرة على الرغبة في التعاون على نطاق واسع ومستعدون لتنفيذ سياسة تميل نحو الوسط”.

وتبدو لوف اليوم قريبة من رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون. وعن ذلك قالت رئيسة الوسط “لدينا حوار مستمر وجيد ووثيق (..) أقدر حقاً التعاون الذي شهدناه خلال الأشهر الستة الماضية منذ أن أصبحت رئيسة الوزراء”.

وفي الإجابة عن سؤال ما إذا كان حزب الوسط قد حسم أمر تحالفه في الانتخابات المقبلة ومع أي حزب سيتحالف، قالت لوف “كنا نرغب في إيجاد تحالف، لكن الأحزاب الأخرى اختارت بدلاً من ذلك التعاون مع SD. ولا يمكن للمحافظين التعاون مع الوسط إذا أرادو تعاوناً حكومياً مع SD”.

وأشادت رئيسة الوسط بالتعاون مع الاشتراكيين الديمقراطيين، معتبرة أن الحزب أظهر “مسؤولية كبيرة”. وأضافت “حتى نتمكن من إعطاء إجابة واضحة حول شكل الحكومة بعد الانتخابات المقبلة، يجب أن نعرف نتيجة الانتخابات، وميزان القوى وكيف تنظر الأحزاب إلى التعاون. نحن لا نغلق الأبواب أمام المحافظين أو الاشتراكيين الديمقراطيين، لكننا نقدر التعاون الذي حصلنا عليه مع حزب الحكومة في السنوات الأخيرة”.

ويتمسك حزب الوسط يموقفه المتمثل في أن احزاب أقصى المين وأقصى اليسار (SD واليسار) لا ينبغي أن يكون لها أي تأثير على السياسة. ومع ذلك فإن ناخبي الحزب أقل سلبية تجاه التعاون مع اليسار مقارنة بـSD. 

وخلال المقابلة مع صحيفة DN، بدا أن لوف توجه أقسى الانتقادات إلى SD.

وأشارت إلى أن التفاوض على الاتفاقية الأخيرة بين الاشتراكيين الديمقراطيين والبيئة والوسط واليسار بشأن المعاشات التقاعدية، تم عبر الاشتراكيين الديمقراطيين، وليس بشكل مباشر مع اليسار.  

وقالت لوف “لن نشارك في أي حكومة تنتهج سياسة يسارية (..) لقد كنا مع اليسار جزءاً من قاعدة الدعم الحكومية لمدة أربع سنوات. وفعلنا ذلك بدون مفاوضات الميزانية مع بعضنا. لكننا لن نكون في حكومة مع حزب اليسار”.

وفيما يتعلق بمفاوضات الميزانية مع حزب اليسار، لفتت رئيسة الوسط إلى اختلافات كبيرة بين الحزبين بالقول “نذهب إلى صناديق الاقتراع بمطالب تخفيض الضرائب، وإنشاء مزيد من الشركات، وخلق الوظائف. وبعد يوم الانتخابات، نسعى للحصول على فرصة لتنفيذ سياستنا، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي التعاون مع أقرب الأشخاص إلينا”.

وأضافت “لم نتفاوض على ميزانية مع حزب اليسار في أي وقت. نجن مختلفون جداً في السياسة الاقتصادية. لكننا نواصل التعاون ونستمر في التعاون مع الاشتراكيين الديمقراطيين إذا كانت سياستهم تميل إلى الوسط”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts