الكومبس – أخبار السويد: كشف استطلاع جديد أن أكثر ما يزعج السويديين خلال الإقامة في الفنادق هو الأطفال الذين يركضون ويُحدثون ضجيجاً في المساحات المشتركة، يلي ذلك التدخين في الشرفات رغم المنع، ثم الأبواب التي تُغلق بعنف والضوضاء خلال أوقات الهدوء.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة فيرينا لصالح سلسلة BWH Hotels ونشر عبر وكالة الانباء TT أن 37 بالمئة من السويديين يعتبرون تصرفات الأطفال الصاخبة أكثر ما يفسد تجربة الفندق.

التدخين والضجيج ضمن أبرز الشكاوى

وجاء التدخين في الشرفات رغم الحظر في المرتبة الثانية بنسبة 19 بالمئة، فيما قال 18 بالمئة إنهم ينزعجون من الأبواب التي تُغلق بقوة وعدم احترام أوقات الهدوء داخل الفنادق.

كما اشتكى كثيرون من تشغيل الموسيقى بصوت مرتفع داخل الغرف، والحديث الصاخب في ممرات الفندق أو أثناء وجبة الإفطار.

“الفنادق بيئة حساسة”

وقالت مديرة التسويق في BWH Hotels Scandinavia سارا هالسوند إن نتائج الاستطلاع تظهر مدى حساسية بيئة الفنادق عندما يتشارك عدد كبير من الأشخاص المساحات نفسها.

وأضافت:
“ما يعتبره البعض جزءاً طبيعياً من العطلة قد يراه آخرون مصدر إزعاج، خصوصاً في أماكن يتوقع الناس فيها الراحة والهدوء”.

وأكدت أن الفنادق يجب أن تراعي احتياجات مختلف الضيوف، سواء العائلات أو الأشخاص الباحثين عن الاسترخاء.

أقل ما يزعج السويديين

في المقابل، كانت أقل الأمور إزعاجاً هي أخذ كميات كبيرة من بوفيه الإفطار أو التجول خارج الغرفة بملابس النوم أو الروب.