Magnus Andersson / TT
Magnus Andersson / TT
2021-09-11

الكومبس – ستوكهولم: أكدت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، أنه تم إجلاء جميع موظفي السفارة السويدية في أفغانستان مع عائلاتهم إلى السويد، بما في ذلك الموظفون المحليون، في وقت تقدر القوات المسلحة السويدية، أن هناك مئات الأشخاص تركوا في أفغانستان ممن عملوا لصالح الجيش السويدي خلال تواجده في أفغانستان، الذي دام 20 عامًا هناك.

وقالت الوزيرة في حديث مع راديو إيكوت، “سنبذل قصارى جهدنا لضمان نقلهم إلى السويد”.

 وأضافت، “إن المترجمين الفوريين والطهاة والحراس والموظفين المحليين الآخرين الذين ساعدوا السويد ليسوا مسؤوليتنا حقًا. إن البلد المضيف هو الذي يجب أن يضمن سلامة سكانه. ولكن عندما سيطرت طالبان على البلاد، أجرت وزارة الخارجية تقييمًا لإجلاء الموظفين المحليين أيضًا بسبب احتياجات الحماية الخاصة بعد مساعدة دولة أخرى”.

وبالرغم من ذلك فقد أكدت ليندي، أن السويد تمكنت من إعادة حوالي 40 موظفًا محليًا إلى السويد ممن يعملون مع السفارة السويدية في كابول.

وتابعت، ” نحن لا نعرف كم هو العدد المتبقي. ففي اليوم الأخير، استقل عدة مئات من الأشخاص الحافلات التي رتبناها إلى مطار كابول، حيث لم تسمح لهم طالبان بالدخول. الآن سنواصل تأمين القائمة ونرى فيما إذا بينهم أشخاص عملوا مع قوات إيساف السويدية، وأنه يمكنهم اجتياز اختبار أمني للتأكد من ذلك”.

وأشارت وزيرة الخارجية، إلى أن هناك العديد من الخيارات، التي تدرسها الحكومة لمساعدة أولئك الذين تُركوا ليتم إجلاؤهم.

وأوضحت أنه بمجرد استئناف الرحلات التجارية من مطار كابول ستقوم الخارجية بإبلاغ السويديين الأفغان في البلاد بأنه يمكنهم العودة إلى بلادهم.