Lazyload image ...
2015-11-07

الكومبس – أوسلو: عقد في العاصمة النرويجية أوسلو للفترة من 4 – 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، المؤتمر الخامس لدول الشمال الإسكندنافية حول العنف في المجتمع، خصوصا داخل الأسرة الواحدة، وكيفية إيجاد العلاج له، تحت شعار : “بديل العنف”.

وتم تنظيم هذا المؤتمر من قبل مؤسسة بديل العنف النرويجية، ATV، التي تأسست عام 1987، وهي من أوائل المؤسسات الأوروبية التي تختص بقضايا العنف الأسري، وعنف الرجال، وسبل إيجاد الحلول له. وعقد المؤتمر بالتعاون مع وزارة الأطفال والشباب وشؤون الأسرة في السويد.

شارك في المؤتمر 850 مندوبا يمثلون بلدان إسكندنافية وأوروبية مختلفة، وعدد من المحاضرين من أمريكا وكندا، وكذلك العديد من صناع القرار من المؤسسات المعنية المهتمة بقضايا العنف الأسري.

المؤتمر شهد تقديم مجموعة من نتائج البحوث العلمية في مجال العلوم الإنسانية حول هذه المشكلة وكيفية التخلص من العنف او الحد منه.

وقال الباحث الإجتماعي فريد الشاني الذي شارك في المؤتمر ومثّل دائرة الشؤون الإجتماعية في مدينة يوتوبوري لـ “الكومبس” إن “عقد المؤتمر في هذا الوقت مهم جدا، خصوصا ان المحاضرين فيه قدموا تصورات وأفكار ونتائج جديدة توصلت لها بحوثهم العلمية حول كيفية معالجة أسباب العنف، والحد منه”.

وأضاف أن المشاركين فيه ناقشوا أهمية تطوير الطرق والأساليب الحديثة من أجل إكتشاف أنواع جديدة من الحلول من أجل حل هذه المشكلة الإجتماعية، مشددا ان المؤتمر ناقش مسألة العنف بغض النظر عن الإنتماء العرقي أو الديني لمرتكبي العنف، بمعنى ان ممارسي العنف ليسوا بالضرورة من المهاجرين والأجانب، بل من كل الأعراق والأقوام.

وأوضح أن المؤتمر خرج بتوصيات حول اهمية توعية أفراد المجتمع بعواقب ممارسة العنف ونتائجه الوخيمة على الأسرة وبالأخص على الأطفال الذين يعيشون في هذه الأجواء ويحملون معهم طوال حياتهم آثار هذه المشاكل الصادمة، التي تؤثر على شخصيتهم ومستقبلهم.

وقال: “في كثير من الأحوال الأطفال الذين يصبحون ضحية للعنف يمارسونه عندما يكبرون في المستقبل، ويصبح جزء من شخصيتهم، لذلك نراهم يشعرون بالقلق وعدم الاستقرار في شخصياتهم”.

للمزيد حول المؤسسة التي عقدت المؤتمر إنقر على الرابط التالي:

Related Posts