الكومبس – وكالات: يستضيف مركز " أولف بالمة " السويدي في العاصمة ستوكهولم مؤتمراً لناشطات سوريات من المعارضة السورية، حول دور النساء في التغيير، وبناء النظام الجديد، يشارك فيه أيضا، وجوه نسائية من مختلف البلدان العربية.

الكومبس – وكالات: يستضيف مركز " أولف بالمة " السويدي في العاصمة ستوكهولم مؤتمراً لناشطات سوريات من المعارضة السورية، حول دور النساء في التغيير، وبناء النظام الجديد، يشارك فيه أيضا، وجوه نسائية من مختلف البلدان العربية.

وذكر القسم العربي في الإذاعة السويدية اليوم الأربعاء، أن المُشارِكات في المؤتمر هن من خلفيات إثنية وعرقية ودينية وسياسية مختلف. ونقل القسم عن صبيحة خليل قولها إن: " المرأة السورية شأن النساء الأخريات في بلدان اخرى جرت فيها الثورات لم تنتظر دورها في السلم فحسب، بل ان دورها مميز خلال الثورة أيضاً وقد أثبتت جرأة فائقة في النضال، بإعتراف الرجل. لكنها تخشى من ان يتم تحييد المرأة في مرحلة ما بعد التغيير".

ونقلت الإذاعة عن مدير عام مركز أولف بالمة ينس اورباك القول: " خلال تلك اللقاءات لاحظنا بأن المرأة وجدت نفسها في الخلف، والنسوة انفسهن طلبن تنظيم ملتقى خاص بهن من اجل مناقشة كيفية تمثيلهن بشكل افضل وان يكون لهن تأثير اوسع في العمليات الجارية اليوم".

وبحسب الإذاعة فان منظمات سويدية مختلفة تشارك في هذا المؤتمر، مثل منظمة شبيبة الحزب الإشتراكي الديمقراطي. ونقلت عن سكرتيرة الإتحاد للعلاقات الدولية دارينا الآغا قولها: " تحدثنا مع عدد من المشاركات حول قيام تشكيل تنظيمي، على صعيد الجامعة، بصورة افضل. ولكون سوريا بلد يتكون من مجموعات عرقية كثيرة و مختلفة، ينظر الى كيفية التعاون فيما بينها في اطار حزب ديمقراطي. انه تحدي ولكنه ممكن التحقيق".