الكومبس – ستوكهولم: تشهد العاصمة ستوكهولم اليوم مؤتمراً تطلق فيه أهداف التنمية الرئيسية الـ 17 والأهداف الفرعية الـ 169 التي إعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخريف الماضي.

وستعرض الحكومة وأصحاب المصلحة في المجتمع وجهات نظرهم حول كيفية بلوغ السويد لتلك الأهداف.

ونقل التلفزيون السويدي عن رئيس الحكومة ستيفان لوفين في بيانه الإفتتاحي للمؤتمر، قوله: “إذا أراد المرء الوصول الى شيء، عليه التعاون من أجل ذلك”.

وتركز الأمم المتحدة في أهدافها على العمل من أجل مكافحة الجوع والفقر وإنقاذ المناخ.

وبحسب لوفين، فأن وفداً خاصاً سيقدم خطة عمل تخص السويد بهذا الإتجاه.

ويشارك في مؤتمر إطلاق الأهداف والمعروف أيضاً بالأجندة 30، ولية العهد الأميرة فيكتوريا والمستشار الخاص للأمم المتحدة لتحقيق تلك الأهداف ديفيد نابارو.