Lazyload image ...
2012-10-08

انتهت في ستوكهولم مساء اليوم الإثنين 8 تشرين الأول ( أكتوبر ) الجاري، أعمال اليوم الأول من المؤتمر السويدي – العراقي للتجارة والأستثمار الذي يستمر يومين، ويهدف الى تشجيع الشركات السويدية على الأستثمار في مشاريع البنية التحتية في العراق.

وقالت وزير التجارة الخارجية السويدية إيفا بيورلنغ في كلمة لها بالمؤتمر إن بلادها مهتمة بتحديث قطاعات البنية التحتية في العراق، وتتطلع الى الأستثمار فيه، إذا توفرت الشروط الملائمة لذلك، خصوصا في مجال الأمن ومكافحة الفساد.

الكومبس – ستوكهولم : انتهت في ستوكهولم مساء اليوم الإثنين 8 تشرين الأول ( أكتوبر ) الجاري، أعمال اليوم الأول من المؤتمر السويدي – العراقي للتجارة والأستثمار الذي يستمر يومين، ويهدف الى تشجيع الشركات السويدية على الأستثمار في مشاريع البنية التحتية في العراق.

وقالت وزيرة التجارة الخارجية السويدية إيفا بيورلنغ في كلمة لها بالمؤتمر إن بلادها مهتمة بتحديث قطاعات البنية التحتية في العراق، وتتطلع الى الأستثمار فيه، إذا توفرت الشروط الملائمة لذلك، خصوصا في مجال الأمن ومكافحة الفساد.

وتطرقت في كلمتها الى زياراتها العديدة الى بغداد والبصرة، ودراسة الأوضاع هناك، داعياً العراق الى بذل المزيد من الجهد لتطوير الديمقراطية وإرساء الشفافية في التعاملات التجارية.

كما دعت الشركات السويدية الى الأستثمار في العراق، والبدء من المناطق الآمنة فيه، تمهيداً للعمل في المناطق الأخرى.

وكان لافتاً في المؤتمر حجم الأهتمام الذي يوليه العراق لجذب الشركات السويدية للإستثمار فيه، من خلال الوفد الكبير المشارك، الذي ترأسه نائب رئيس الوزراء الدكتور روز نوري شاويس، وضم وزير النقل هادي العامري، ووزير التخطيط علي يوسف الشكري ومحافظ بغداد صالح عبد الرزاق ومحافظ البصرة صباح البزوني، وعدد آخر من المسؤولين.

من جهته طمأن شاويس الشركات السويدية من أن العراق يتجه الى حسم الملف الأمني، وتوفير البيئة المناسبة للأستثمار من خلال وضع تشريعات وأليات تتيج الشفافية وتكافح الفساد. وأشاد بالعلاقات بين البلدين، شاكراً ما وصفه بالموقف الإيجابي للسويد مع القضايا العراقية منذ البداية.

أما وزير النقل هادي العامري، فقال إن العراق يأمل من السويد الأستثمار في مشاريع الموانئ والسكك الحديدية وبناء وتحديث المطارات العراقية، مضيفاً أن الفرصة مناسبة جداً الآن للقدوم الى العراق والأستثمار فيه، مشيداً هو الآخر بالعلاقات بين البلدين.

وتحدث في المؤتمر وزير التخطيط العراقي علي يوسف الشكري حول الآمال التي يعقدها العراق على الشركات السويدية للإستثمار في العراق، وتطوير بنيته التحتية. وقال إن رئيس الوزراء نوري المالكي بعثه بشكل شخصي الى المؤتمر لبحث ذلك مع الوفد العراقي الموجود حاليا في السويد.

وأوضح أن العراق خصص مبالغ ضخمة لقطاع الأستثمار، مشيراً الى أهمية قطاع النفط الواعد في هذا المجال. وقال إن العراق يمتلك بحسب مسوحات سابقة 147 مليار برميل.

وقال أيضا إن العراق بحاجة الى حوالي 2,5 مليون وحدة سكنية، وإنه مفتوح للشركات الأستثمارية في مجالات الكهرباء والصناعة والزراعة، وكذلك في مجال القطاع الواعد الخاص بالاتصالات التلفونية النقالة.

وإضافة الى النقاشات والحوارات التي دارت بين المشاركين في المؤتمر، تحدث محافظ بغداد الدكتور صالح عبد الرزاق عن أهمية المشاركة في معرض بغداد الدولي الذي سيُقام في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر ) القادم، والدور المنتظر الذي سيقوم به المكتب التجاري الأستشاري في بغداد من ناحية تقديم المشورة لرجال الأعمال.

وقلل السفير العراقي في السويد الدكتور حسين مهدي العامري في كلمة له من أهمية الخروقات الأمنية وتأثيرها على الأستثمار، قائلاً : " صحيح أن العراق يشهد عمليات أرهابية، لكن الأوضاع فيه صارت أفضل بكثير من قبل".

وبخصوص الفساد الذي يمنع الأستثمار، قال العامري إن العراق أستحدث أليات عديدة للقضاء عليه، من خلال لجان عدة لضمان الشفافية.

كذلك تحدث عدد من المسؤولين العراقيين الآخرين في المؤتمر منهم محافظ البصرة، صباح البزوني ورئيسة بنك العراق التجاري حمدية الجاف، ورئيس هيئة الأوراق المالية عبد الرزاق داود.

يذكر أن مجموعة تنمية العراق، وهي منظمة مجتمع مدني عراقية – سويدية، تلعب دوراً محورياً في هذا الجهد، من خلال علاقاتها مع المؤسسات والشركات السويدية، خصوصا أن العاملين فيها هم سويديون من أصل عراقي. كذلك تلعب مجموعات أخرى مثل غرفة التجارة العراقية – السويدية، والسفارة العراقية في السويد، وجمعيات ومنظمات متفرقة دوراً مماثلاً.

الصورة : عدسة الكومبس 

DSC_0052 - Kopia.JPG

DSC_0132.JPG

DSC_0096 - Kopia.JPG