الكومبس – أخبار السويد: يواجه مستأجر في أحد الأبنية السكنية بشرق مالمو خطر الإخلاء من شقته بعد شكاوى متكررة من الجيران عن ضجيج وصراخ وموسيقى صاخبة أثناء بث مباشر على منصة “تيك توك” خلال الليل.
أصبح عنوان البناية معروفاً جيداً لدى وحدة الطوارئ التابعة للمالك خلال العام الماضي، نتيجة شكاوى من عدد كبير من السكان عن صراخ وقفز وضوضاء وموسيقى عالية. بحسب ما أفادت صحيفة “Hem & Hyra“
المستأجر المعني مؤثر على “تيك توك”، يبث مقاطع تدريب رياضي ويتحدث عن السياسة والدين، بما في ذلك قضايا مرتبطة بالنزاعات الجارية في الشرق الأوسط. ورغم شعبيته على المنصة، أثارت بثوثه المباشرة من شقته المكونة من غرفة واحدة خلافاً مع الجيران.
شكاوى من الضجيج الليلي
في رسالة أرسلها الجيران إلى المالك مطلع العام، قالوا إن أنشطة المستأجر تسببت بتبعات كبيرة عليهم: “نحن كجيران وجماعة سكنية سئمنا فعلاً”. وأضافوا أن محاولاتهم لتهدئته بطرق ودية لم تفلح، حيث يستمر في الصراخ وتشغيل موسيقى عالية من مكبر صوت حتى ساعات الصباح الباكر أثناء تواجده على البث المباشر.
أظهرت سجلات المكالمات الهاتفية لشكاوي الجيران أن الإزعاج غالباً ما يبدأ حوالي الساعة 23:00 ليلاً ويستمر حتى الخامسة صباحاً. وفي عدة مناسبات، أُرسلت وحدة الطوارئ إلى الموقع، حيث سُجلت ملاحظات عن صراخ وموسيقى مرتفعة تصل أصواتها إلى مدخل البناية والمصعد.
مخاوف على الصحة النفسية للسكان
قال مالك البناية إنه يريد رحيل المستأجر فوراً، محذراً من أن بعض الجيران قد يغادرون إذا استمرت المشكلة. وجاء في الطلب المقدم إلى لجنة الإيجارات: “المقيمون في العقار يعانون بالفعل من مشكلات نفسية نتيجة فقدان النوم الذي تسببه هذه الإزعاجات. وإذا استمر [الاسم] في السكن، قد يسعى عدد من الجيران إلى إيجاد سكن آخر”.
القضية باتت الآن في يد لجنة الإيجارات لتقرر مستقبل المستأجر. وحتى الآن، لم يرد على اتهامات المالك أمام اللجنة، لكنه نفى في وقت سابق لوحدة الطوارئ أنه يسبب أي إزعاج، واعتبر أن سبب الشكاوى هو حديثه عن السياسة على “تيك توك”.