الكومبس – ستوكهولم: تعرض مكتب إدارة الخدمات الاجتماعية Socialtjänsten في بلدية Borås لانتقادات حادة من قبل مفتشية الرعاية الصحية IVO بسبب إهمال معالجة قضية إحدى النساء اللواتي تعرضن للضرب والعنف المنزلي.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية TT فإن مكتب الخدمات الاجتماعية لم يعتبر قضية تعرض امرأة للعنف المنزلي والضرب من قبل شريكها حالة طارئة كما أنه لم يبذل جهوداً لمعالجة المسألة والتحرك بصورة حاسمة لتدارك الوضع.

وذكرت حصيفة Borås Tidning أن المرأة قدمت بلاغاً للخدمات الاجتماعية في منتصف عام 2015 يفيد بأنها تعرضت للعنف من قبل شريكها في المنزل، لكن إدارة الخدمات الاجتماعية أصدرت تقييماً قررت فيه أن المرأة لا تواجه أي خطر حقيقي وبالتالي فإنه لا يوجد هناك سبب فعلي يمنعها من استمرار العيش مع شريكها في نفس السكن.

ولكن بعد عدة أشهر قام شريك المرأة بضربها واستخدام العنف ضدها مرة أخرى، حيث كشفت المرأة أنها تعرضت للضرب كثيراً خلال السنوات العديدة الماضية، لكن الأمر بدأ يتصاعد في الآونة الأخيرة، ومع ذلك فإن مكتب الخدمات الاجتماعية لا يزال يعتبر أن الوضع طبيعي وليس طارئاً وبالتالي لم يتخذ أي إجراءات لوضع حد للتصرفات العنيفة التي يمارسها شريك المرأة.