الكومبس – ستوكهولم: قالت مؤسسة الطفل في السويد، BO في تقريرها السنوي، إن هناك قصوراً في تقديم الدعم للأطفال اللاجئين في الفترة التي يستغرقها التحقيق في قضايا لجوئهم.
وخلصت المؤسسة إلى تلك النتائج بعد إجراء 600 مقابلة مع الأطفال واليافعين اللاجئين، الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
وتصف المؤسسة فترات الانتظار الطويلة التي يتطلبها النظر في قضايا اللجوء، بالصعبة والمؤلمة بالنسبة للأطفال، وأن بعض لقاءات التحقيق تلك، لم تأخذ بنظر الإعتبار أن من يجري التحقيق معهم، ليسوا سوى أطفال.
وذكرت المؤسسة، أن الأطفال الذين قابلتهم، ذكروا، أنهم لم يفهموا الأسئلة الموجهة إليهم ولم يحسوا بالأمان، كما تحدثوا أيضاً عن أن مساكن اللجوء التي يسكنون فيها غير آمنة وعن ظروف أثرت على التحاقهم بالمدرسة.
ولم يوضح التقرير، نسبة الأطفال المستطلعين الذين عانوا من وجود ثغرات، حيث أن البعض منهم تحدثوا بإيجابية عن الفترة التي يجري فيها التحقيق بقضايا لجوئهم.
انتقاد
وذكرت المؤسسة في تقريرها، أن وسائل تقييم أعمار طالبي اللجوء من الأطفال، ليست غير وسائل “تقديرية”، بمعنى أنها تحصل بدون الإعتماد على كل الحقائق. وانتقدت المؤسسة ذلك، وأوضحت أن القرارات التي قد تكون لها عواقب كبيرة، تتطلب إجراء تقييم موضوعي ومعايير واضحة.
وذكر التقرير أيضاً، أن طالبي اللجوء ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً، قد يضطرون إلى الانتظار طويلاً للحصول على شخص يمثلهم في المؤسسات الرسمية، وأن تلك المدة قد تصل إلى سبعة أشهر.
وستسلم المؤسسة، تقريرها الذي يتضمن مقترحات أيضاً الى وزيرة الأطفال والمسنين أوسا ريغنر، اليوم.
وخلال العام 2015، ارتفعت أعداد طالبي اللجوء بشكل كبير في أوروبا والسويد، جزء كبير منهم، كانوا من الأطفال، وفي السويد يفتقر نصف طالبي اللجوء ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً إلى شخص وصي عليهم.