الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير صادر عن وكالة الرقابة الكيميائية في السويد، أن هناك مستويات كيميائية خطيرة في العديد من المنتجات البلاستيكية في السويد.

وخلصت الوكالة الى ذلك، بعد دراسة قامت بها على المنتجات البلاستيكية، العام الماضي، حيث اكتشفت وجود مواد خطيرة في 82 حالة من أصل 160 حالات، وفقاً لما ذكرته صحيفة “سفنسكا داغبلادت”.

ومن بين الأشياء التي أكتشف وجود مواد كيمائية فيها، لعب الأطفال والمواد التابعة لعربة الطفل ومعدات اللياقة البدنية.

بالإضافة الى ذلك، فأن مستويات المواد الكيميائية العالية جداً في بعض الحالات أدت الى رفع بلاغ الى المدعي العام البيئي ضد بعض الشركات، حيث جرى الآن التوقف عن بيع جميع المنتجات التي تضم مستويات مفرطة.

وقالت المفتشة في الوكالة فريدا رامستروم للصحيفة: “حتى لو قامت عيوننا بإختبار المنتجات التي نعلم وجود مواد خطرة فيها، فأن من اللافت جداً أنه ما زال هناك الكثير من تلك المواد في السوق”.

ولا تشكل المستويات العالية للأنواع المختلفة من المواد البلاستيكية والرصاص والكادميوم خطراً مباشراً، بل أن خطورتها تكمن في أن تلك المواد الكيميائية تتسرب الى البيئة المنزلية أو في الغبار وتدخل الى جسم الإنسان عن طريق إستنشاقه للهواء، بحسب ما ذكرته رامستروم.