الكومبس – ستوكهولم: كشف مؤسس موقع “ويكيليكس” السويدي، جوليان أسانج، اليوم الأربعاء، عن إجاباته التي أدلى بها خلال استجوابه في السفارة الإكوادورية في لندن في تشرين الثاني نوفمبر الماضي، على خلفية اتهامه بالاغتصاب، عبر بيان مكوّن من 19 صفحة أشار فيه إلى أنه تم احتجاز حريته خلال الأعوام الستة الفائتة بشكل غير قانوني، كما تضمن وصفاً مفصلاً للقائه مع المرأة المدعية عليه في أغسطس/آب عام 2010.
في حين رأت محامية المدعية، إليزابيت فريتز، أن قرار أسانج بنشر تفاصيل الاستجواب “مؤسف”.
وقال أسانج، إنه يريد أن يعرف الناس الحقيقة عن مدى الإساءة التي رافقت القضية حتى الآن، مدعياً أنه تعرض لاحتجاز “مسيس”، وأصر على “براءته التامة من التهم الموجهة إليه.
وأشار أسانج إلى أن الرسائل التي وجهتها المرأة المدعية عليه إلى محاميها، واطلع محاموه على بعضها، تؤكد أنه لم يغتصبها، وأنها لم تكن نائمة خلال ممارسة الجنس معها، وفق ما ادّعت .
وأكد أسانج أن ما حصل بينهما كان ممارسة للجنس برضى الطرفين قاللاً، إنه كان قلقاً من ردة فعلها في حال رفضه ذلك، مشيراً إلى أكتشافه أنها جمعت صوراً فوتوغرافية عدة له قبل أسابيع من لقائها به
ورأى أن المدعية العامة السويدية لا تتصرف مع القضية بحسن النية والموضوعية والحياد المطلوبة منها حسب زعمه.
وكان محضر الشرطة ضدّ أسانج قد تسرّب إلى الإعلام في ديسمبر/كانون الأول عام 2010.
و منذ ذلك الوقت، طلب أسانج بالسماح له بالحديث عن تفاصيل ما حصل للنيابة العامة السويدية، لكنها أصرت على ضرورة إحضاره إلى السويد لاستجوابه، قبل أن تستجيب لطلبه في الشهر الماضي.
يذكر أن أسانج لجأ إلى السفارة الإكوادورية في لندن في عام 2012، خوفاً من تسليمه إلى السويد.