الكومبس – أخبار السويد: أظهرت إحصاءات جديدة صادرة عن مصلحة الطب الشرعي (Rättsmedicinalverket) ارتفاع عدد الأشخاص الذين عُثر عليهم متوفين في منازلهم بعد مرور شهر على الأقل من الوفاة، حيث سجلت السويد 309 حالات خلال عام 2025 مقارنة بـ281 حالة في العام السابق.

وكشفت الإحصاءات أن الرجال يشكلون غالبية الحالات، إذ كان ثلاثة أرباع الأشخاص الذين بقوا متوفين في منازلهم لأسبوع أو أكثر من الذكور، بينما كان 6 من كل 10 من الضحايا فوق سن 65 عاماً.

العشرات بقوا متوفين في منازلهم بين ثلاثة أشهر وسنة

وسُجلت أكبر زيادة في محافظة ستوكهولم، حيث عُثر على 77 شخصاً متوفين في منازلهم بعد شهر أو أكثر خلال العام الماضي، مقارنة بـ60 حالة في عام 2024.

كما أظهرت البيانات أن 35 شخصاً بقوا متوفين في منازلهم بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة قبل العثور عليهم، فيما سُجلت حالة واحدة بقيت لأكثر من عام.

وبحسب مصلحة الطب الشرعي، فإن أكثر من 90 بالمئة من الحالات تعود لأسباب وفاة طبيعية مرتبطة بالأمراض.

الطب الشرعي يحقق لاستبعاد وجود جريمة

وقالت كبيرة الأطباء الشرعيين ورئيسة وحدة الطب الشرعي في أوميو يوهانا لويسيل إن فحص هذه الحالات مهم “لاستبعاد وجود جريمة وتحديد سبب الوفاة”.

وأوضحت المصلحة أن التحقيقات تُجرى بتكليف من الشرطة وتشمل فقط الأشخاص الذين يُعثر عليهم متوفين داخل مساكن خاصة.

ويعتمد تحديد وقت الوفاة على معلومات مثل آخر مرة شوهد فيها الشخص حياً، أو آخر استخدام للهاتف، أو حتى آخر مرة أُدخلت فيها الصحيفة إلى المنزل.

وأكدت المصلحة أن تحديد تاريخ الوفاة بدقة يصبح أكثر صعوبة كلما طالت المدة قبل العثور على الجثة، بسبب التغيرات التي تطرأ على الجسم مع مرور الوقت.