الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم عن مقاطعتها فعاليات أسبوع ألميدالين السياسي، بسبب مشاركة حركة مقاومة بلدان الشمال الأوروبي النازية.
ونقل التلفزيون السويدي عن فالستروم، قولها: “لا أفهم لماذا يسمح ألميدالين بمشاركة النازيين ويقرر منحهم فرصة للحديث على المنصة”.
وقالت فالستروم في جلسة صحفية غير رسمية، عقدت في وزارة الخارجية، صباح يوم أمس، إنها لا توافق رأي المنظمين في مشاركة حركة النازية في أسبوع ألميدالين، وتساءلت: متى أصبح من الواضح، ظهور النازيين؟
وتحدثت فالستروم عن تأثرها العميق بحديث الناجي من معسكرات الاعتقال النازية الدكتور جيرزي إيهورنز وتحذيره بعدم القبول مطلقاً بـ “ذوي القمصان البنية”، في إشارة منه الى النازيين، حتى وأن كانوا يمثلون قلة.
مسجلة في الانتخابات
وسجلت حركة NMR نفسها، كحزب لدى الجهة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات في العام 2015، وتقدمت بطلب الحصول على إذن للمشاركة والحديث في أسبوع ألميدالين السياسي، الذي من المقرر عقده في فيسبي، نهاية الأسبوع الجاري.
وقالت ماريا ستوهر، المسؤولة في اللجنة التنظيمية للميدالين “أفتونبلادت”: “لدينا حرية التعبير في السويد ولا نملك السلطة في قول لا”.
وأعلن رئيس الحكومة ستيفان لوفين، عن عدم مشاركته في ألميدالين. وبدل عن ذلك سيقوم بجولة حول السويد من أجل “زيارة المناطق والضواحي التي لا يزورها الوزراء في العادة”.
وستتولى وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون، الحديث في ألميدالين في اليوم المخصص للحزب الاشتراكي الديمقراطي.