Lazyload image ...
2015-10-22

الكومبس – ستوكهولم: نفت وزيرة الخارجية السويدية عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي مارغوت والستروم وجود أي صراع داخل الحكومة حول تمويل إستقبال اللاجئين، وفقاً لما ذكرته الإذاعة السويدية (إيكوت).

وكانت (إيكوت) قد نقلت في وقت سابق عن وزارة الشؤون الخارجية، تحذيرها من أن زيادة إستخدام الاموال المخصصة لمساعدات التنمية في الدول الفقيرة من أجل تغطية تكاليف إستقبال اللاجئين، قد يعني نهاية ترشيح السويد لمجلس الأمن الدولي.

وبحسب الإذاعة، فأن تحليل وزارة الخارجية أشار الى وجود خطر من “أن سمعة السويد ستتضرر بشكل كبير للغاية” وأن “مصداقية السويد الدولية على المحك”.

وكانت الحكومة السويدية بسبب تزايد أعداد اللاجئين، قد كلفت وزارة الخارجية بدراسة ما يعنيه إستخدام 60 بالمائة من مساعدات السويد المخصصة للتنمية بدلاً من 25 بالمائة المستخدمة حالياً.

وبحسب والستروم، فأنه ليس من الغريب أن يطلب وزير المالية من وزارة الخارجية التحقيق في العواقب.

وقالت لـ (إيكوت): ” إن الحكومة السويدية تنظر بالتأكيد في كيفية تمويل هذا التدفق الكبير والتاريخي في أعداد اللاجئين الى البلاد. التوقعات تشير الى أن 150000- 160000 لاجئاً قد يأتي. ومن الواضح أن ذلك يعني عبئاً مالياً وإجتماعياً كبيرين وبجميع الأشكال”.

وإمتنعت والستروم عن التعليق حول العواقب التي يمكن الخروج بها في حال إستخدمت السويد 60 بالمائة من أموال مساعدات التنمية لتغطية تكاليف إستقبال اللاجئين.

وقالت: “لا أريد الخوض في هذا الأمر الآن. أنه مجرد سيناريو واحد من سيناريوهات عدة”.