الكومبس – مالمو: شهدت مدينة مالمو أربع حوادث إطلاق نار، يوم أمس فقط. حيث قتل شاب، فيما تُعالج شابة تبلغ من العمر 18 عاماً بعد إصابتها بأربع إطلاقات نارية. كما تعرض سائق باص وعائلة لديها أطفال، لإطلاق نار أيضاً.

وقال قائد مركز التحكم لدى الشرطة كاله بيرسون لصحيفة “إكسبرسن”: “لدينا ثلاث محاولات قتل وجريمة قتل في الأيام الأولى من العام الجديد. وهذا عبء علينا وعلى المجتمع على حد سواء”.

وكانت الشرطة قد عثرت على شابة مصابة بإطلاقات نارية في المنطقة الواقعة غرب Kattarpsvägen في مالمو، فجر الثلاثاء الماضي، حيث جرى نقلها الى المستشفى، ووصفت إصابتها بالخطيرة، رغم أن وضعها الصحي مستقر، وألقى القبض بعد ذلك على ثلاثة أشخاص مشتبه بهم في محاولة القتل.

وفي الساعة التاسعة من يوم أمس، وصل الشرطة بلاغ جديد بحدوث إطلاق في منطقة Docentgatan، حيث عُثر على شاب مصاب بإصابات خطيرة، فارق على إثرها الحياة رغم الجهود التي بذلها المسعفون.

وتمكنت إحدى الطلقات التي أطلقت على الشاب في منطقة Docentgatan من الولوج من خلال نافذة الشرفة إلى شقة عائلة لديها أطفال، كانت ولحسن الحظ جالسة في المطبخ لتناول طعام العشاء.

وعند منتصف الليل تقريباً وصل بلاغ الى الشرطة عن تعرض إحدى الشقق في منطقة Holma لإطلاق نار، إلا أن أي أضرار لم تلحق بالأشخاص الثلاثة الذين يقيمون في الشقة.

ووجهت إطلاقات نارية نحو باص كان متوقفاً في منطقة Lindängen. أثناء توقفه في المحطة الأخيرة، ولحسن الحظ كان الباص خالياً من الركاب.

ووفقاً للمعلومات، فإن إطلاق النار حصل عندما دخل السائق الى الباص، ما أدى إلى تحطم أربع نوافذ فيه.

ولم يتضح بعد نوع السلاح الذي استخدم في ذلك، لكن ووفقاً للتحقيقات، فإن العيارات النارية كانت موجهة من سلاح حقيقي، وليس سلاح لإصدار الصوت فقط أو ما شابه ذلك، فيما تمكن سائق الباص، النجاة من الحادث.

وأوضحت الشرطة، أنه وفي الوقت الحالي لا توجد أي علاقة بين الحادث الأخير وحوادث إطلاق النار الأخرى التي شهدتها مالمو، الثلاثاء الماضي.