TT
TT

الكومبس – أخبار السويد: أوضح تقرير للتلفزيون السويدي، أن رئيس شركة الأمن Securitas، الذي تبين في تسجيلات سرية شراءه للجنس خلال زياراته إلى إسبانيا، هو أيضاً مسؤول أيضًا عن اتفاقية أمنية مع مقر قيادة القوات المسلحة السويدية.

ولدى شركة الأمن السويدية Securitas، من بين أمور أخرى، مهمة حماية مقر القوات المسلحة حيث تعمل هناك الإدارة العليا للجيش السويدي.

وقال أندرس إنجكفيست رئيس أمن البحرية السويدية،” إنه مقيت تماما، لا ينبغي أن يكون عليه الحال هكذا، إنه مجنون تمامًا”.

 وكان كشف تحقيق نشره التلفزيون السويدي بمساعدة تسجيلات سرية عن “فضيحة” متعلقة بشخصين رئيسيين في أكبر شركة أمنية في السويد هي شركة Securitas. ويظهر في التسجيلات الرجلين وهما يتحدثان عن زياراتهما المتكررة لبيوت الدعارة في إسبانيا. وجرى فصل الرجلين من الشركة بعد كشف التحقيق.

وكان الرئيس التنفيذي السابق للشركة أدين في العام 2011 بشراء الجنس في حكم أثار ضجة في قطاع الأمن السويدي. ويتعلق الأمر هذه المرة بشخصين آخرين في الشركة، أحدهما مدير رفيع المستوى في السويد يتحمل المسؤولية عن عقد الشركة مع قوات الدفاع السويدية، فيما الآخر مندوب مبيعات يتولى مسؤولية التواصل مع الشرطة.

وفي التسجيلات التي جرى تسجيلها بشكل سري يتحدث الرجلان عن زياراتهما إلى “منزل في إسبانيا”، وهو في الواقع بيت دعارة.

ويقيّم جهاز الأمن السويدي (سابو) المدير رفيع المستوى باعتباره خطراً أمنياً مباشراً، حيث يمكنه الوصول إلى معلومات حساسة عن الجيش السويدي تهم جهاز الاستخبارات الروسي على سبيل المثال.

ووفقًا لـ Säpo، يمكن استخدام معرفة قيام شخص في مثل هذا المنصب بشراء الجنس لأغراض الضغط. وترى أن هناك العديد من المؤشرات على أن صناعة الجنس الإسبانية تخضع لسيطرة المافيا الروسية إلى حد كبير. هذا يعني أن الشخص الذي يشتري الجنس قد ينتهي به الأمر في موقف ضعيف يمكن أن يستغل من قبل شخص يريد الإضرار بالمصالح السويدية.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts