(أرشيفية)
Foto: Fredrik Sandberg / TT
(أرشيفية) Foto: Fredrik Sandberg / TT
4K View

الكومبس – دولية: مع تخفيف الإجراءات الصحية حول العالم وموسم الإجازات الصيفية، استطاع قطاع كبير من الناس في شتى أنحاء العالم من التحرك والسفر، لكن بقيود.

قيود السفر رغم أنها خففت، لا تزال تشكل ضغطا على الكثيرين من خلال فرض التصاريح الصحية والاختبارات السلبية، التي بقي وجودها مفروضا بشكل ثابت رغم التغير الدائم والمربك للقيود الأخرى.

الاختبارات على أنواعها المختلفة تشكل ضغطا ماديا على المسافرين، حيث يتجاوز سعر الاختبار أحيانا 200 يورو، كذلك تشكل ضغوطا تتعلق بالوقت والعلاقة الوثيقة بين مواعيد السفر وإيجاد مراكز اختبار معتمدة ونافذة صلاحية الاختبارات.

هذا ما خلق مخاوف من قيام الركاب بتزوير اختبارات سلبية والاحتيال على السلطات الصحية.

في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، قُبض على سبعة أشخاص في مطار شارل ديغول في باريس، لحيازتهم 200 شهادة اختبار كوفيد-19 مزيفة على هواتفهم.

في حادثة مماثلة في مطار لوتون في المملكة المتحدة، قُبض على رجل للاشتباه في بيعه شهادات اختبار كوفيد-19 مزيفة في شباط/ فبراير من هذا العام.

وأبلغ مسؤول هجرة بريطاني لجنة برلمانية أنه تم استخدام ما يصل إلى 100 وثيقة صحية مزورة للوصول إلى البلاد، وهذه فقط الوثائق التي كان من السهل اكتشافها.

تصل عقوبة الاحتيال عن طريق تزوير الوثائق الصحية إلى السجن لـ 10 سنوات في بريطانيا.

إلى أي حد يتمسك المسافرون بالقيود الصحية ويشعرون بالمسؤولية؟

ظهرت تقارير تفيد بأن اختبارات سلبية تباع على طريق المطار في زنجبار، وأنها لا تُجرى بشكل صحيح وواف على السياح في مصر لضمان نتيجة سلبية.

يروي شون أحد المسافرين من جزيرة كريت اليونانية إلى بريطانيا تجربته عند انتهاء إجازته. يقول إنه أخذ موعدا في الصيدلية لإجراء الاختبار السريع، لكن يبدو أن السرعة كانت أكثر من المطلوب مما زرع الشك لدى شون، فالاختبار الذي يستغرق على الأقل 15 دقيقة لظهور نتيجته كان في تلك الصيدلية يستغرق دقيقتين، ولم تؤخذ المسحات من الأنف بالعدد والعمق المطلوبين.

كما تحدث شون عن قلة التعقيم وعدم ارتداء من يجري الاختبارات قفازات.

ومقابل 35 يورو حصل شون على شهادة صحية.

يقول مسؤولو الهجرة في المملكة المتحدة إنهم يعتمدون في الغالب على الثقة بأن الناس يتبعون القواعد، وأنهم لا يمكنهم معرفة إن كانت الشهادات الصحية حقيقية أم مزيفة عندما تكون بلغات أجنبية.

شون قال إن المسافرين الآخرين لم يبدوا انزعاجا من تساهل موظفي الصيدلة، وكل ما كان يهمهم هو الحصول على نتيجة سلبية للعودة إلى بريطانيا.

عندما وصل شون إلى مطار هيثرو في لندن، لم يتحقق أحد من المستندات الخاصة باختبار كوفيد.

وتحاول دول عدة منها المملكة المتحدة أن تحارب الاحتيال من خلال الاعتماد على التصريحات الصحية الرسمية التابعة للدولة، والتي فرضتها عدة بلدان وواجهت العديد من الاعتراضات، والتي تتمتع بميزات أمان عالية وصارمة ضد التزوير.

يورنيوز

Related Posts