الكومبس ـ خاص: “السيدات تتحدن بالأذرع من أجل مجتمع خالٍ من العنف والتمييز!” هو اسم المبادرة التي أطلقتها Isabel Enberg والتي تدعو فيها الجميع من أجل “الاتحاد بالذراع” وذلك في 8 مارس 2025 BLÅ HUSET – TENSTAPLAN 8 لنشر الأمل والقوة والتضامن وكسر الصمت وبناء الجسور وإنشاء حركة شعبية تحدث فرقاً وتدعو إيزابيل الناس للمشاركة وإظهار أن التغيير ممكن.

ووفقاً لإيزابيل فإن أكثر من 70 منظمة وشركة تدعم مبادرة “اتحدوا في 8 مارس 2025 و أوقفوا العنف ضد النساء” وهي تعد تظاهرة وطنية تساهم في تسليط الضوء على المشكلة المجتمعية الجادة المتعلقة بالعنف ضد النساء، وكذلك إيجاد حلول مشتركة لتعزيز الدعم لأولئك المتأثرين.

تقول إيزابيل: “من خلال التكاتف، نصنع رمزاً قوياً للوحدة والتعاطف والتضامن – من المنزل إلى مكان العمل، في الشوارع والساحات.”

أهداف مبادرة “الاتحاد بالذراع”

تعزيز الشبكات: من خلال خلق شبكات للتواصل بين الأفراد والمنظمات والمناطق لبناء تغيير طويل الأمد.

نشر المعرفة والمحبة: من خلال التحدث عن أسباب العنف ضد النساء، ومشاركة التجارب ودعم الجميع لبعضهم البعض لكسر حواجز الصمت.

الدعم المشترك: من خلال دمج القوى لتقديم الدعم لأولئك الذين تأثروا بالعنف، من خلال تقديم النصائح والموارد للتعامل مع العنف والوقاية منه.

وسيتم التركيز في 8 مارس على التالي:

  • مناقشة أسباب حدوث العنف ضد النساء والهياكل التي تدعمه.
  • تقديم نصائح عملية حول كيفية مكافحة العنف في محيطنا.
  • طرح السؤال على أنفسنا حول كيفية دعم المجتمع لأولئك الذين تأثروا بالعنف.

وللسنة الرابعة على التوالي تتحد الأذرع من أجل مجتمع خال من العنف حيث سيجتمع ممثلون عن مجموعة واسعة من المنظمات والجمعيات والشركات في السويد والعالم، والتي تقف معاً موحدة ضد العنف. كما أن الجميع مدعوون للمشاركة بما في ذلك المجتمع المدني والشركات والمنظمات غير الربحية. وهذا العام تدعو المبادرة الجميع إلى :

  • التحدث مع العائلة والأصدقاء والزملاء.
  • التقاط صورة أثناء التماسك بالأذرع وإظهار التضامن.
  • مشاركة الصورة مع الوسم #kvinnorkrokararm.

كما سيتم تنظيم مجموعات متعددة في ستوكهولم، أوبسالا، أوربرو، يوتيبوري وستتواجد منظمات مثل “Brottsofferjouren” و”أمنيستي” وجمعيات نسائية موجودة لنشر معلومات هامة.

لمحة عن Isabel Enberg صاحبة المبادرة

إيزابيل تحمل تجربة شخصية مع العنف على مدى أكثر من 30 عاماً، حيث كانت تشهد معاناة والدتها من الاعتداءات على يد والدها. هذه التجربة المؤلمة دفعت إيزابيل للانخراط بقوة في دعم النساء المتضررات من العنف والعمل من أجل التغيير.

إيزابيل معروفة بحسب موقع المبادرة بتركيزها على الإنسان واهتمامها بالآخرين، وقد كرست نفسها لإنشاء مجتمع أفضل من خلال عملها مع “النساء تتحدن من أجل مجتمع خالٍ من العنف”. كانت مبادرتها وطموحها حاسمة في تعبئة الدعم وتسليط الضوء على قضية العنف ضد النساء.

للمزيد من التفاصيل بإمكانك زيارة موقع المبادرة