(Boris Roessler/dpa via AP)
(Boris Roessler/dpa via AP)

خبراء: أسوأ ما واجهناه حتى الآن

“الصحة العالمية” في اجتماع طارئ.. والمفوضية الأوروبية تقترح منع السفر

الكومبس – ستوكهولم: يثير متحور جديد من فيروس كورونا تم اكتشافه أولاً في بوتسوانا جنوب أفريقيا قلق الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية. ويخشى خبراء من أن يكون البديل مقاوماً للقاحات.

وستعقد المنظمة اجتماعاً طارئاً اليوم الجمعة لبحث الأمر. بينما اقترحت المفوضية الأوروبية فرض حظر على السفر الجوي من دول الجنوب الأفريقي. واستجابت بريطانيا بالفعل وأوقفت حركة السفر من ست دول أفريقية.

وقال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل لأفتونبلادت “بمجرد أن يبدأ المتحور الجديد في التنقل بين البلدان، لا يمكن وقفه”.

وينتشر نوع جديد من فيروس كورونا يسمى “NY” (حسب الأبجدية اليونانية) بسرعة في قارة أفريقيا. كما سجلت هونغ كونغ حالات إصابة به. وهو مختلف تماماً عن فيروس كورونا الأصلي الذي اكتشف أول مرة في مدينة ووهان الصينية.

وحتى وقت قريب، كانت جنوب افريقيا تسجل حوالي 200 إصابة مؤكدة بكورونا يومياً، غير أن عدد الحالات المسجلة ارتفع أمس الخميس بشكل حاد إلى حوالي 2500 حالة.

السويد تنتظر منظمة الصحة

وقال أندش تيغنيل إن هيئة الصحة العامة تنتظر تحليلات منظمة الصحة العالمية لتحديد مدى القلق الذي يثيره المتحور الجديد.

وأضاف “إذا كان هناك رحلات مباشرة من هذه البلدان، فمن الأفضل وقفها بنفس الطريقة التي فعلناها مع إيران عندما لم نكن متأكدين مما يجري هناك”.

ومع ذلك، قال تيغنيل إنه بمجرد أن يبدأ المتحور في الانتشار عبر الحدود “لا يمكن إيقافه”.

“أسوأ ما رأيناه حتى الآن”

وعلقت الحكومة البريطانية اليوم الجمعة الدخول من ست دول أفريقية هي جنوب افريقيا وناميبيا وزيمبابوي وبوتسوانا وليسوتو واسواتيني.

ووصف أحد الخبراء المتحور الجديد بأنه “أسوأ ما رأيناه حتى الآن”، كما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وتنتشر مخاوف الآن من أن اللقاحات قد لا تؤثر على المتحور الجديد.

وفاجأ هذا التطور الباحثين، وقال مدير مركز الأوبئة فى جنوب أفريقيا البروفيسور توليو أوليفيرا إنه ” قلق جداً”، مضيفاً “فاجأنا هذا المتحور حيث تطور بشكل أسرع وبطفرات أكثر مما كنا نتوقع”.

ولا يعني وجود مزيد من الطفرات بالضرورة أن الفيروس أصبح أكثر خطورة على البشر، ولكن داخل المجتمع العلمي هناك قلق من أن الفيروس يختلف الآن اختلافاً جذرياً عما تم اكتشافه في ووهان في العام 2020.

Related Posts