الكومبس – أوروبية: يواجه شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في النرويج اتهامات بارتكاب جريمة إرهابية، بعد مقتل امرأة من أصول مهاجرة في مركز سكني للشباب بالعاصمة أوسلو، نهاية الأسبوع الماضي.

وعُثر على الضحية وهي مصابة بجروح خطيرة نتيجة الطعن والقطع في منطقتي العنق والصدر، بعد تعرضها لهجوم أثناء تأدية عملها في المركز ليلة الأحد، حسب معلومات نقلتها وكالة TT عن قناة TV2 النرويجية.

وكان الشاب المشتبه به مقيماً في المركز ذاته، وجرى اعتقاله بعد وقت قصير من وقوع الجريمة. وخلال عملية الاعتقال، صرّح للشرطة بنيّته الحصول على سلاح ناري وارتكاب جرائم قتل أخرى، بما في ذلك تنفيذ هجوم على مسجد.

هجوم بدافع سياسي

وذكرت الشرطة أن المشتبه به قال في وقت لاحق خلال التحقيقات إن جريمة القتل التي ارتكبها كانت “بدافع سياسي”.

وأفادت المعلومات أن الشرطة وجهاز الأمن النرويجي (PST) كانا على علم مسبق بالشاب، بعد تلقيهما بلاغاً واحداً على الأقل يتعلق بتوجهاته المتطرفة نحو اليمين المتطرف.

وأشار التقرير إلى أن المرأة التي قُتلت تحمل خلفية أجنبية. أما المشتبه به، فقد عاش معظم حياته في النرويج، لكنه لا يحمل الجنسية النرويجية. ولم تكشف المعلومات عن جنسيته الأصلية.