2021-08-21

الكومبس – أوروبية: حضّ الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان، الاتّحاد الأوروبي على التزام الاتّفاقات السابقة المتعلّقة بالمهاجرين واللاجئين، مع تزايد المخاوف من موجة نزوح جماعي من أفغانستان.

وقال إردوغان في محادثة هاتفيّة مع رئيس وزراء اليونان المجاورة كيرياكوس ميتسوتاكيس، إنّ ارتفاع أعداد المهاجرين الأفغان يمثّل “تحدّياً خطراً للجميع”.

وسبق أن أعلنت أثينا أنّها قد تُعيد المهاجرين الأفغان الذين يصلون لشواطئها إلى تركيا التي تعتبرها دولة “آمنة” للمهاجرين.

وفي إشارة إلى اتّفاق في عام 2016 يُمكِن بموجبه إعادة المهاجرين “غير الشرعيّين” الذين يصلون الاتّحاد الأوروبي إلى تركيا مقابل مساعدات، حضّ إردوغان البلدان المجاورة على “الوفاء بالتزاماتها بصدق”.

واتّهمت أنقرة مراراً عواصم الاتّحاد الأوروبي بعدم الوفاء بالتزاماتها في الاتّفاق.

وقال إردوغان إنّ بروكسل التي تخشى زيادة عدد الوافدين الأفغان، ينبغي عليها مساعدة الدول المجاورة مثل إيران للتعامل مع أيّ تحرّكات جماعيّة جديدة للأشخاص. وأضاف في حديثه مع ميتسوتاكيس أنّ “موجة جديدة من الهجرة أمر حتمي إذا لم تُتّخذ الإجراءات اللازمة في أفغانستان وإيران”. وأشار إلى أنّ تركيا تحدّثت بالفعل مع إيران وتعمل على تشديد الأمن على حدودها.

وقالت الحكومة اليونانية في بيان إنّ “الزعيمين ناقشا ضرورة دعم جيران (أفغانستان) المباشرين، حتّى يظلّ الأفغان قريبين من بلادهم قدر الإمكان”.

ودعا إردوغان الدول الأوروبية يوم الخميس إلى تحمل مسؤولية الأفغان الفارين من طالبان وحذر من أن بلاده لن تصبح “مستودع اللاجئين” في أوروبا.

وفي خطاب متلفز عقب اجتماع لمجلس الوزراء ، قال إردوغان أيضا إن حكومته ستدخل “إذا لزم الأمر” في محادثات مع حكومة طالبان.

وفي مواجهة استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، دعا عدد من القادة الأوروبيين إلى اتّخاذ خطوات لمنع تكرار الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء من صراعات الشرق الأوسط الذين وصلوا إلى الاتّحاد الأوروبي عبر تركيا في عام 2015.

Related Posts