الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون إن النائب جمال الحاج سيبقى بالتأكيد في الحزب.

وكان الحزب جمّد مؤقتاً مهام الحاج في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية بعد حضوره مؤتمر “فلسطينيي أوروبا” في مالمو، رغم توصية الحزب بعدم حضور المؤتمر.

ودافعت أندرشون في برنامج أجندة على SVT أمس عن قرار حزبها “ببعض الشك”، وفق ما وصف تقرير التلفزيون السويدي.

وقالت أندرشون “يمكن مناقشة ما إن كنا قد اتخذنا القرار الصحيح أم لا. لكن جمال سيبقى بالطبع في الحزب”.

وكان المؤتمر انعقد الأسبوع الماضي في مالمو. واتهمت إسرائيل المؤتمر بالارتباط بحركة حماس. وتسبب ذلك في إلغاء سياسيين من أحزاب الاشتراكيين واليسار والبيئة مشاركتهم، لكن النائب الاشتراكي الديمقراطي جمال الحاج حضر المؤتمر. وقال إنه شارك في المؤتمر بصفته الشخصية للدفاع عن حق العودة للفلسطينيين.

وعلقت أندرشون على ذلك بالقول “أعتقد بأنه كان خطأ. أثيرت تساؤلات حول المؤتمر قبل وقت قصير من بدئه، وكانت توصيتنا بعدم المشاركة”.

وقرر الاشتراكيون تجميد مهام الحاج في لجنة الشؤون الخارجية. فيما رد الحاج بالقول “يؤسفني أن حزبي اختار الرضوخ للضغوط الخارجية. محاولات ربطي بحركة حماس الموصوفة بالإرهاب بعيدة كل البعد عن الواقع”.

وانتقد كثيرون قرار الاشتراكيين الديمقراطيين بتجميد مهام الحاج في اللجنة وقال الصحفي والكاتب اليهودي بيرنت هيرميل “أنا شاركت أيضاً في المؤتمر فهل سيصفونني بالإرهاب؟!”، مضيفاً “يجب الاعتذار منه (جمال الحاج)”.

غير أن أندرشون بررت قرار الحزب بالقول إن “جمال الحاج انتهك تعليمات الحزب، وكان لا بد أن يكون لذلك عواقب”.

وعن قرار الحزب عدم المشاركة في المؤتمر، قالت أندرشون “لأننا نأخذ الإرهاب على محمل الخطورة، فإننا نستخدم المبدأ الوقائي هنا. إنه أمر قابل للنقاش سواء اتخذنا القرار الصحيح أم لا. لكن ليس هناك شك في أن جمال نأى بنفسه عن حماس”.

وكان حزب المحافظين قرر إعفاء السياسي المحلي محمد يوسف محمد من جميع مهامه السياسية إثر مشاركته في المؤتمر، إلا أن مسؤولين في حزب المحافظين أعادوا الاتصال مع محمد يوسف ومن الممكن أن يعيدوا له كل مهامه بعد عطلة الصيف، حسب ما قاله محمد يوسف نفسه.

Source: www.svt.se