(أرشيفية)
Foto: Pontus Lundahl / TT
(أرشيفية) Foto: Pontus Lundahl / TT

جرائم وظروف عمل شبيهة بالعبودية في مجتمع الظل

الكومبس – ستوكهولم: أكدت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون توجه الحكومة إلى ترحيل كل من لا يحق له البقاء في السويد. وقالت في منشور على فيسبوك أمس إن “أولئك الذين لديهم الحق في البقاء بالسويد هم فقط من يجب أن يبقوا”.

وأضافت “يجب ألا يصبح الأشخاص الذين ليس لديهم أسباب للجوء جزءاً من مجتمع الظل بحيث تكون الجريمة أو ظروف العمل الشبيهة بالعبودية هي البدائل”.

وقالت أندرشون إنه يجب على أي شخص تم رفض طلبه للجوء أن يعود إلى وطنه، مشيرة إلى تكليف الحكومة مصلحة الهجرة بإنشاء مراكز خاصة يقيم فيها من ليس لديهم أسباب للجوء بهدف إعادتهم إلى أوطانهم.

وتابعت “يمكن لهذه المراكز مثلاً أن تكون قريبة من المطار. كما نعد أيضاً لتحقيق حكومي بهدف إزالة العقبات وتقديم اقتراحات حول كيفية إعادة مزيد من الأشخاص المرفوضة طلبات لجوئهم”.

وأعلنت الحكومة أمس تكليف مصلحة الهجرة بإنشاء ما يسمى “مراكز ترحيل” خاصة لطالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم. واقترحت الحكومة أن يكون موقع هذه المراكز قرب المطارات.

وقال وزير الهجرة والاندماج أندش إيغمان في مؤتمر صحفي “يعطي إنشاء مراكز الترحيل إشارة واضحة إلى أن عملية اللجوء اكتملت وأن العودة يجب أن تكون محور التركيز الرئيسي”.

وبحسب الوزير، فإن المرفوضة طلباتهم لن يتم حبسهم في هذه المراكز بل سيسمح لهم بالخروج والعودة.

وكانت الحكومة قدمت اقتراحات من شأنها أن تدفع مزيداً من المرفوضة طلبات لجوئهم إلى مغادرة البلاد. ويشمل ذلك الاختبار القسري لكورونا والأمراض الأخرى من أجل إنفاذ أمر الترحيل، إضافة إلى تمكين الشرطة من التحقيق لتحديد هوية شخص ما وبلده الأصلي.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر