Lazyload image ...
2012-11-13

الكومبس – لجأ حزب ديمقراطيو السويد أو "سفيريا ديمكراتيرنا" المناهض للأجانب الى أسلوب جديد لاخافة ومضايقة المواطنين المتعاطفين مع اللاجئين، من خلال نشر بياناتهم الشخصية على الملأ عبر شبكة الانترنيت. هذا ما حصل مؤخراً في مدينة كريستيانستاد جنوب السويد عندما وجدت لندا نلسون نفسها منشورة على نطاق واسع بعد إرسالها تعليقاً الى إحدى الصحف يتعلق بسياسة السويد مع اللاجئين

الكومبس – لجأ حزب ديمقراطيو السويد أو "سفيريا ديمكراتيرنا" المناهض للأجانب الى أسلوب جديد لاخافة ومضايقة المواطنين المتعاطفين مع اللاجئين، من خلال نشر بياناتهم الشخصية على الملأ عبر شبكة الانترنيت. هذا ما حصل مؤخراً في مدينة كريستيانستاد جنوب السويد عندما وجدت لندا نلسون نفسها منشورة على نطاق واسع بعد إرسالها تعليقاً الى إحدى الصحف يتعلق بسياسة السويد مع اللاجئين

فقبل أسبوع كتبت لندا – وهي عضو في منظمة حزب اليسار بالمدينة – رسالة الى المجلة المحلية هناك طالبت فيها الحكومة بأن تكون أكثر كرماً مع قضية اندماج المهاجرين في المجتمع السويدي. وفي اليوم التالي مباشرة وضع مسؤول القسم الالكتروني في حزب ”سفيريا ديمكراتيرنا”العنصري بياناتها الشخصية على موقع الكتروني وبالتفصيل بما في ذلك صورها وصورة لمسكنها وحتى البيانات الشخصية لصديقها.

 أبلغت لندا البوليس بالواقعة حيث إنها كما تقول أحست بأنها مهددة ورغم إنها ليست خائفة ولكنها تشعر بالغضب فالرسالة التي أراد هؤلاء إيصالها إليها هي: "نحن نعرف من أنت فالزمي الصمت"، وتضيف قائلة أن هذا يعطي صورة عن المناخ الاجتماعي في مدينة كريستيانستاد حيث كثير من الناس لا يجرؤون على التعبير بشكل منفتح عما يعتقدونه وما يفكرون به هنا رغم رغبتهم بذلك

كريستيانستاد ليست المدينة الوحيدة في مثل هذه الممارسات فقد شهدت المدينة الشمالية بيتيو موجة من رسائل التهديد والكره العنصري أرسلت الى مجلس المدينة وموظفي البلدية المختصين بقضايا اللاجئين وذلك في اليوم التالي لاحتفال البلدية بيوم التعددية الثقافية والعرقية. كما أرسلت رسائل مماثلة الى مكتب دائرة الهجرة في المدينة والى شخص من حزب البيئة عرف بتعاطفه مع اللاجئين

مجلة فلامان

Related Posts