Lazyload image ...
2015-09-22

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مجلة أكسبو السويدية، Expo أن حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للهجرة والمهاجرين، يخسر خمسة من أعضاءه القياديين في مجالس البلديات أسبوعياً، ما يجعله يفقده السيطرة على ستة بالمائة من مقاعده التي إما أن تبقى فارغة أو تذهب لصالح سياسيين مستقلين.
وتعود المجلة الى مؤسسة أبحاث إكسبو الخاصة التي أنشأت في العام 1995، بهدف دراسة الحركات والأحزاب المتطرفة والعنصرية والمناهضة للديمقراطية.
ووفقاً لدراسة ستُنشر في العدد القادم من المجلة، فأن ترك قياديي سفاريا ديموكراتنا للحزب مستمر، على الرغم من تأكيد الحزب أنه على علم بالمشكلة.
ومن مجموع 1324 سياسياً عاملاً في مجالس البلديات، ترك 186 عضو رئيسي و 78 نائباً مناصبهم في الحزب. ما يعني أن قيادياً واحداً من كل سبعة قياديين تركوا مناصبهم أو أن قرابة خمسة أعضاء يتركون مناصبهم أسبوعياً.

مقاعد فارغة
وأدى ترك قياديي سفاريا ديموكراتنا لمناصبهم الى بقاء 35 مقعداً شاغرا في مجالس البلديات، فيما خلف سياسيون مستقلون أعضاء مجالس البلديات الأصليين عن سفاريا ديموكراتنا.
ويرى العديد من المنشقين والسياسيين المستقلين، أن الصراعات الداخلية بين أعضاء الحزب تقف سبباً وراء تركهم له.
يقول Jan Larsson القيادي السابق في حزب سفاريا ديموكراتنا ببلدية Trelleborg والذي تحول الى حزب المحافظين: لقد تركنا حزب سفاريا ديموكراتنا لأننا نرى أن الحزب لا يُدار بشكل جيد. في Trelleborg لم يتم رفع أي قضايا سياسية للمناقشة، وكل ما رُفع هو قضية التعويضات السياسية.
ويضيف Uno Björkman الذي ترك مقعده في بلدية Nässjö عن حزب سفاريا ديموكراتنا: الصراعات البائسة هيمنت تماماً، لم نكن بالقادرين على العمل بجدية سياسية منذ الإنتخابات.

Related Posts