الكومبس – ستوكهولم: ستحسم اليوم نتائج الصراع الطويل الذي خاضته الحكومة السويدية من أجل الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية مارغوت والستروم في تصريحات صحفية: “إنه وبالإضافة الى ما يشكله ذلك من أهمية خاصة بالنسبة للسويد، فأننا نعتقد أن هناك حاجة حقيقية للتعاون في هذا الوقت العصيب الذي نعيش فيه”.
وعبرت الوزيرة عن أملها في تحقيق ذلك، الا أن المنافسة شرسة، حيث تتسابق إيطاليا وهولندا والسويد على إثنين من المواقع المؤقتة في المجلس خلال العامين 2017 و 2018.
ووفقاً للصحافة الدولية، فأن حصول إيطاليا على أحد المقعدين يبدو أمراً شبه مؤكد، فيما تتسابق السويد وهولندا وبنفس الدرجة على المقعد الثاني.
وقالت بروفيسورة العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري آن ماري إيكنغرين للراديو: ” إن ذلك يؤكد قضايا عدة مماثلة. هذه البلدان ساهمت في قوات مختلفة لحفظ السلام، وفي الحد من التلوث البيئي. كما أن السويد وهولندا تحدثتا كثيراً عن أنهما تريدان تحقيق إصلاحات في الأمم المتحدة بطرق مختلفة، بالإضافة الى أن قضية حقوق الإنسان أمر آخر يوحد البلدين”.
وحول أوجه الإختلاف بين السويد وهولندا، قالت إيكنغرين إنهما يختلفان في منطقة واحدة. مشيرة الى أن هولندا تتحدث أكثر عن قضايا العدالة، فيما تتحدث السويد أكثر حول التضامن.
وعلى الرغم من أن القوى الخمس الكبرى في مجلس الأمن لها حق الفيتو، فأن البحوث تبين أن البلدان الصغيرة يمكن أن تكون مؤثرة. رغم أن الأمر لا يتعلق بذلك فحسب، بل أيضاً عن الهيبة والمكانة.
توضح إيكنغرين، قائلة: إن ذلك يدور حول بناء هوية وأن يكون للمرء نفوذ مؤثر في العالم وأن يتم تحويل ذلك الى نفوذ حقيقي في سياقات أخرى.