الكومبس – ستوكهولم: بدأ مجلس الخدمات الإجتماعية في السويد بالتحقيق في طريقة الفحص بالأشعة السينية التي تكشف أعمار أطفال طالبي اللجوء والمعتمدة من قبل مصلحة الهجرة.
ويرى المجلس أن الطريقة التي تستخدمها المصلحة في تقييم أعمار أطفال اللاجئين من خلال تصوير عظام اليدين والأسنان بالأشعة السينية غير مؤكدة ويمكن أن تظهر نتائج خاطئة في سنوات عدة، بحسب ما نقلته الإذاعة السويدية (إيكوت) عن المجلس.
وقال طبيب الأطفال وخبير الأدوية في المجلس كارل إريك فلودمارك، إن طرق اليوم تنطوي على الكثير من عدم اليقين وهذا أمر معروف منذ وقت طويل وأن بحثنا كشف عن وجود أساليب جديدة.
ويرى المجلس، أن تقييم أعمار أطفال اللاجئين بأخذ الأشعة السينية لعظام اليدين والأسنان، أُعتبر مشكلة منذ فترة طويلة، لجهة النتائج غير المؤكدة التي تخرج بها هذه الطريقة، كما أن الخطأ قد يكون في سنوات عدة من عمر الطفل، الا ان عدم وجود خيارات وبدائل أخرى، أدى الى إستمرار العمل بذلك رغم العواقب الوخيمة الناتجة عنها في بعض المرات.
مهددون بالترحيل بسبب ذلك
وتستشهد (إيكوت) بقصة شريف جعفر القادم من أفغانستان، حيث تشير هويته الشخصية وتقييم الأطباء وعلماء النفس الى أن عمره 16 عاماً فقط، الا ان صور الأشعة السينية ليديه والتي أجريت بطلب من مصلحة الهجرة، قدرت عمره 18 عاماً، ما أدى الى معاملته كشخص بالغ وينتظر ترحيله من السويد.
يقول جعفر الذي فرّ من أفغانستان بعد قتل والده على يد طالبان: إنهم يختبرون بشكل خاطىء. عندما أعود الى أفغانستان سيقتلونني.
ووفقاً لمجلس الخدمات الإجتماعية، فأن التحضيرات لا زالت جارية للبدء في التحقيق وأن الإجتماعات الأولية بخصوص ذلك قد عقدت كما وضعت خطة المشروع، لافتاً الى أن التحقيق في الأساليب الجديدة قد يتأخر حتى نهاية العام الجاري، ولكن بحسب الطبيب في المجلس كارل إيرك فلودمارك، فأن من المؤمل أن تؤدي الأساليب الجديدة الى تحديد سن أطفال طالبي اللجوء بشكل أكثر تأكيداً وأماناً في المستقبل.