الكومبس – ستوكهولم: زادت نسبة استخدام اليوتيوب للبحث عن السويد ومعرفة المزيد عنها، ولاسيما في صفوف طالبي اللجوء من الأطفال القاصرين غير المصحوبين بذويهم والذين بلغ عددهم حوالي 35 ألف لاجئ في عام.

وذكر مجلس الخدمات الاجتماعية Socialstyrelsen في بيان صحفي أنه قام بتحميل أفلام الرسوم المتحركة الناطقة باللغة السويدية وترجمتها لأحد عشر لغة أخرى بما فيها العربية والصومالية والفارسية والدرية بقسميها الفارسي والأفغاني، وذلك بهدف تعليم وتعريف هؤلاء الأطفال حول ما يمكن أن يتوقعوه خلال الأيام الأولى من وصولهم للسويد.

ويقدم فيلم ماذا يحدث الآن؟ ” Vad händer nu” قصص مجموعة من طالبي اللجوء القاصرين الذين يلتقون مع السكرتيرة الاجتماعية والمساعد العام والوصي على الأطفال.

وأوضح المجلس أن الفيلم متوفر في ثلاث إصدارات منها ما يخص الأطفال غير المصحوبين بذويهم الذين يسكنون في دور رعاية وإعادة تأهيل الأطفال HVB، الخاصة بمنازل العائلة بالإضافة إلى وجود نسخة مختصرة للجمهور بشكل عام.

وكان استطلاع سابق أجرته مؤسسة TNS Sifo بالتعاون مع مجلس الخدمات الاجتماعية قد أظهر أن ربع السويديين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 80 عاماً عبروا عن استعدادهم للعمل بشكل تطوعي لمساعدة اللاجئين من الأطفال والشباب المعرضين للخطر.