Lazyload image ...
2012-05-23

بعد يومين من مقتل أكثر من 90 جنديا يمنيا في هجوم للقاعدة تجتمع مجموعة من الدول الغربية والخليجية في العاصمة السعودية اليوم الأربعاء لتحديد كيف يمكنها أن تساعد اليمن في المضي قدما في الإصلاحات والتصدي للفقر وغياب القانون.

بعد يومين من مقتل أكثر من 90 جنديا يمنيا في هجوم للقاعدة تجتمع مجموعة من الدول الغربية والخليجية في العاصمة السعودية اليوم الأربعاء لتحديد كيف يمكنها أن تساعد اليمن في المضي قدما في الإصلاحات والتصدي للفقر وغياب القانون.

وستناقش المجموعة التطورات السياسية منذ تنحي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير شباط عندما أنهى عام من الاحتجاجات الحاشدة حكمه الذي استمر 33 عاما للبلد الواقع في جنوب شبه الجزيرة العربية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "نتوقع نتائج مهمة من هذا الاجتماع الذي يركز على أنواع المساعدة الملموسة التي يمكن أن تقدمها المجموعة لدعم خطط الحكومة اليمنية للإصلاح على المدى الطويل."

"المجموعة تهدف أيضا إلى مناقشة السبل العاجلة التي تمكنها من المساعدة في معالجة الوضع الإنساني المتردي."

واجتماع يوم الأربعاء هو الأول للمجموعة منذ ان سمح تنحي صالح في فبراير بانتخاب رئيس جديد للبلاد -عبد ربه منصور هادي- لفترة انتقالية تستمر عامين.

ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه ووزير التخطيط والتعاون الدولي محمد السعدي اجتماع الرياض الذي ستشترك السعودية وبريطانيا في رئاسته.

ومن المرجح أيضا أن تحضر الاجتماع دول من مجلس التعاون الخليجي -الذي يضم السعودية والكويت وقطر والبحرين ودولة الإمارات وسلطنة عمان- إضافة إلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر وروسيا.

وفي ابريل نيسان استأنف صندوق النقد الدولي إقراض اليمن بالموافقة على دفع قرض بقيمة 93.7 مليون دولار لمساعدة البلاد على التغلب على عجز في ميزان المدفوعات تفاقم أثناء الاضطرابات السياسية.

وفي فبراير شباط قال السعدي إن مساعدات مالية قيمتها حوالي 3 مليارات دولار تعهد بها "أصدقاء اليمن" في 2006 لم يتم الوفاء بها حتى ذلك الوقت.