(تعبيرية)

Foto: Stina Stjernkvist / TT
(تعبيرية) Foto: Stina Stjernkvist / TT

الرجال لا يعترفون بألمهم النفسي ويفضلون القول إنهم يعانون آلاماً في الظهر

خبيرة: صحة الرجل لا تنال الاهتمام نفسه الذي تحظى به المرأة

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت الإحصاءات أن نسبة الأشخاص الذين ينتحرون في محافظة نوربوتن شمال السويد أعلى مقارنة ببقية محافظات السويد. وقالت هيليفي بوش من هيئة الصحة العامة إن عدد النساء اللاتي يبلغن عن أمراضهن أنفسية أكبر من الرجال، لكن الرجال ينتحرون بنسبة أعلى، حيث يجدون صعوبة أكبر في الحديث عن مرضهم النفسي.

وكانت الغالبية العظمى من المنتحرين في نوربوتن هي من الرجال. وقالت بوش إن إمكانية وصول لرجال إلى الأسلحة قد تكون عاملاً مساعداً.

وأضافت “عندما تحدثنا إلى الناس في نوربوتن، قال كثير منهم إن الازواج لا يأخذون إجازة مرضية بسبب المرض النفسي، ويفضلون أن يقولوا بدلاً من ذلك إن لديهم آلام في الظهر”.

وأوضحت أن النساء يتحدثن عن المشاعر أكثر من الرجال، وهن أكثر انتباهاً لعواطفهن وأكثر طلباً للمساعدة.

وأضافت “نحن بحاجة إلى دراسة المشاكل التي يواجهها الرجال وتشجيعهم على طلب المساعدة. هناك كثير من الحديث عن اعتلال صحة المرأة، ولكن قد ننسى أن اعتلال صحة الرجل لا يأخذ الاهتمام نفسه”.

وتابعت “قد يخفي الرجال ألمهم النفسي عن طريق شرب الكحول”.

انتقادات للجهود الوقائية

وسجلت السويد انتحار أن 1168 شخصاً العام الماضي، وكان الرجال أكثر انتحاراً بشكل واضح من النساء.

وكان البرلمان قرر، في العام 2008، برنامجاً شاملاً للحد من حالات الانتحار، لكن المعدل ظل على حاله خلال السنوات العشرين الماضية.

وراجعت هيئة الرقابة العمل الوقائي للدولة للحد من حالات الانتحار، وخلصت إلى أن الحكومة كانت “بطيئة” في جهودها.

وتظهر البيانات أن 1168 شخصاً انتحروا في السويد العام الماضي، وأن الرجال أكثر انتحاراً بشكل واضح من النساء.

وكان البرلمان قرر، في العام 2008، برنامجاً شاملاً للحد من حالات الانتحار، لكن المعدل ظل على حاله خلال السنوات العشرين الماضية.

وراجعت هيئة الرقابة العمل الوقائي للدولة، وخلصت إلى أن الحكومة كانت “بطيئة” في جهودها.

وتعتبر هيئة الرقابة الوطنية (Riksrevisionen) سلطة مستقلة تابعة للبرلمان، وتتمتع بصلاحيات لمراجعة عمل الهيئات والسلطات الحكومية ومدى امتثالها للقواعد واللوائح وما إذا كانت جهود الحكومة فعالة.

وعادة ما يشاع عن السويد بأنها من أكثر دول العالم في حالات الانتحار، ويعزى ذلك إلى اهتمام الدولة بأرقام حالات الانتحار والنقاش العام المفتوح منذ سنوات طويلة حول سبل الحد من هذه الحالات. غير أن الإحصاءات الدولية تظهر أن السويد ليست من أوائل الدول عالمياً في حالات الانتحار. وعلى سبيل المثال وضعها تقرير لمنظمة الصحة العالمية في العام 2019 في المرتبة الـ28 بين دول العالم من حيث عدد حالات الانتحار، يسبقها في ذلك عدد من الدول المتقدمة.

Related Posts