Lazyload image ...
2012-06-06

بدأت أمس الثلاثاء محاكمة الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية في نظام الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي أبو زيد دوردة في محكمة في طرابلس وسط إجراءات أمنية مشددة.

بدأت أمس الثلاثاء محاكمة الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية في نظام الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي أبو زيد دوردة في محكمة في طرابلس وسط إجراءات أمنية مشددة.

وهذه المحاكمة هي الأولى لمسؤول على هذا المستوى الرفيع منذ سقوط نظام القذافي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. واعتقل دوردة في طرابلس في أيلول / سبتمبر وهو متهم «بإعطاء الأمر لقوى أجهزة الأمن الخارجية بقتل المتظاهرين وإطلاق النار عليهم بالرصاص الحي». ودفع دوردة ببراءته من التهم الست الموجهة إليه والتي تلاها القاضي في الجلسة المفتوحة أمام الصحافة.

وقال «إنني أنفي التهم التي تتعارض مع كل ما قمت به في فترة الأحداث» في إشارة إلى الثورة الليبية التي اندلعت في منتصف شباط / فبراير 2011 وأسقطت نظام القذافي الذي قتله الثوار في أكتوبر الماضي.

كما اتهم دوردة بتشكيل قوة مسلحة من قبيلته «للتسبب بانطلاق حرب أهلية وتنفيذ هجمات على غرب ليبيا» وبـ «استغلال للسلطة» عبر سجن متظاهرين وقتلهم. ووصل المسؤول السابق إلى غرفة المحكمة في زي المساجين الأزرق مستنداً إلى عكازين. وأشارت مصادر مقربة من الملف إلى أنه يعاني من كسر في الورك بعد أن قفز من نافذة محاولاً الهرب.

وفي نهاية الجلسة التي استغرقت نحو 30 دقيقة قرر القاضي إرجاء المحاكمة إلى 26 حزيران/ يونيو بطلب من محامي دوردة، ضو المنصوري. وطلب الأخير الوقت لدرس ملف موكله وإعداد دفاعه. ودوردة رئيس وزراء سابق في نظام القذافي وحل محل موسى كوسا على رأس الاستخبارات الخارجية العام 2009. كما شغل منصب ممثل ليبيا في الأمم المتحدة طوال 10 أعوام.