(أرشيفية)
Foto: Bertil Ericson / SCANPIX
(أرشيفية) Foto: Bertil Ericson / SCANPIX
5.2K View

11 امرأة قتلن العام الماضي على يد شركائهن.. 4 منهن بأسلحة نارية

الكومبس – ستوكهولم: وجه الادعاء العام اليوم لرجل يبلغ من العمر 41 عاماً تهمة قتل زوجته وأم أطفاله الثلاثة بالرصاص في كانون الأول/ديسمبر الماضي بدافع “الحفاظ على شرف الأسرة”، وفق لائحة الاتهام. فيما ينكر الرجل الدافع ويقول إنه قتل زوجته بالخطأ.

وكان الرجل ذهب إلى الشرطة وسلم نفسه مساء 3 كانون الأول/ديسمبر، مبلغاً عن مقتلها بالخطأ. وعثرت الشرطة على الزوجة مقتولة بالرصاص في شقتهما في منطقة Nacka بستوكهولم.

وكانت الضحية واحدة من 11 امرأة قتلن العام الماضي على يد رجال تربطهم بهن علاقات وثيقة، وفقاً لمسح أجرته أفتونبلادت.

وقُتلت أربع من النساء بأسلحة نارية، فيما قتلت البقية بأدوات أخرى مثل عصا الهوكي والسكين والخنق باليدين. وفي أربع من هذه الحالات، انتحر الجاني بعد ارتكاب الجريمة.

ومنذ أن بدأت افتونبلادت تسجيل العدد في العام 2000، قتلت 326 امرأة على يد رجل قريب، دون أن يشمل ذلك 2021.

شرف الأسرة

كان الزوجان يسكنان في Fisksätra وأنجبا ثلاثة أطفال أعمارهم 3 و6 و13 عاماً. وهما متزوجان منذ 13 عاماً. ويعتبر وضعهما الاقتصادي جيداً، حيث باعت الأسرة منزلها وعاشت في شقة أحد الأقارب في انتظار شراء منزل جديد.

وجاء في لائحة الاتهام أن الدافع وراء قتل الرجل لزوجته هو “الحفاظ أو استعادة شرف الأسرة”، الأمر الذي ينكره المتهم.

وقال محاميه هنريك ليليا “لا توجد دوافع تتعلق بالشرف. هذه وجهة نظر خاطئة تماماً من المدعي العام”، وأكد المحامي أن الأمر كان حادثة، حيث كان للرجل اهتمام بالسلاح وهو عضو في نادي رماية.

في حين أظهر الفحص النفسي الأولي الذي أجري على الرجل أنه ربما كان يعاني من اضطراب نفسي خطير وقت وقوع الجريمة.

وكان البرلمان السويدي أقر العام الماضي قانوناً يعتبر دوافع الشرف أساساً خاصاً لتشديد العقوبات. واعتباراً من أول تموز/يوليو الماضي صار الشرف يعتبر ظرفاً مشدداً إذا كان الدافع وراء الجريمة هو الحفاظ على شرف العائلة أو الأقارب، ما يؤدي بالتالي إلى عقوبة أشد.

Related Posts