الكومبس – أخبار السويد: يواجه طالب سويدي يبلغ من العمر 15 عاماً تهمة التحريض ضد مجموعة من الناس (hets mot folkgrupp)، بعد أن ألقى خطاباً هدد فيه باستخدام العنف ضد المثليين ومجتمع الميم (HBTQI) خلال حصة دراسية في إحدى مدارس مدينة لاندسكرونا.

ووقعت الحادثة في أكتوبر الماضي، أثناء درس للغة الإنكليزية طُلب فيه من طلاب المرحلة الإعدادية قراءة خطاب من إعدادهم. حيث اختار الطالب الحديث عن “حركة مجتمع الميم”، وقال في خطابه المكتوب إنه اختار هذا الموضوع لأنه “يثير مشاعر قوية”، كما نقلت صحيفة HD.

وتضمن الخطاب عبارات حادة ومسيئة، حيث وصف مجتمع الميم بأنه “مشكلة يجب التخلص منها”، مضيفاً أن هذا المجتمع “رفض الانسحاب طواعية”، ومهدداً بالقول “إذا تطلب الأمر أن يموت الناس، فأنا مستعد لحمل السلاح من أجل المجتمع وتقاليده”.

وأنهى خطابه بالدعوة إلى “ثقافة خالية من هذه الآفات”، في إشارة واضحة إلى أفراد المجتمع المثلي.

المدرّس أوقف الطالب.. والمدرسة أبلغت الشرطة

وأوقف المدرس لطالب فوراً، وشرح له أن ما قاله غير مقبول، كما قامت المدرسة بإبلاغ الشرطة، التي فتحت تحقيقاً في الحادث.

وقالت المدعية العامة نينا بنغتسون إن ما فعله الطالب “يستدعي توجيه تهمة رسمية”، معتبرة أن عدد الحاضرين في الفصل (نحو 20 شخصاً) كافٍ لتطبيق قانون “التحريض ضد فئة من الناس”.

ورفض الطالب الإجابة عن أسئلة الشرطة خلال التحقيق، لكنه أنكر ارتكابه أي جريمة.

المدعية العامة تطلب تقريراً من السوسيال

وطلبت المدعية العامة من الخدمات الاجتماعية تقديم تقرير يوضح ما إذا كان الطالب بحاجة إلى الرعاية، أو ما إذا كان مناسباً لإجراء عقوبة “خدمة اجتماعية للشباب” (ungdomstjänst)، على أن تُبتّ العقوبة لاحقاً.

وستُعقد جلسة المحاكمة في محكمة لوند الابتدائية في 6 مايو المقبل.