الكومبس – ستوكهولم: أدانت محكمة سويدية طبيباً في ستوكهولم لقيامه بعمليات ختان للأطفال، أدت الى مضاعفات خطيرة دعت نقلهم الى المستشفى وهم في حالة خطيرة.
وقالت تقارير صحفية إن الطبيب أجرى عدة عمليات فاشلة للختان، نتج عنها مضاعفات خطيرة كالنزيف الحاد، منها أربعة عمليات الصيف الماضي عرضّت حياة الأطفال للخطر.
وقامت هيئة الرقابة والتفتيش التابعة للرعاية الصحية في ستوكهولم بإجراء تحقيق حول الموضوع وسيتم البت بقرارات جديدة حول هذا الموضوع.
جديرٌ ذكره أن من مجموع 3000 عملية ختان للأطفال الذكور في السويد، تم فقط 1000 عملية منها في العيادات الطبية العامة في السويد، أما الباقي فتتم من خلال أشخاص يحملون تراخيص خاصة.
كما تجري عمليات ختان بين 1000-2000 عملية من قبل أشخاص غير أخصائين أو لا يملكون تراخيص لإجراء عمليات ختان في البلاد.
وبحسب القوانين السويدية، فأن الأطباء المختصين والأشخاص الذين يملكون تراخيص الختان من هيئة الرقابة والتفتيس للرعاية الصحية، يستطيعون القيام بعملية الختان للأطفال تحت سن الشهرين، لكن في حال كان الطفل فوق هذا السن، فإن من القانوني أن يقوم بعملية الختان طبيب مختص.
وفي القانون السويدي فإن عملية الختان يجب أن تتم من قبل طبيب أوشخص يملك شهادة أو تصريح بها، وخلافا لهذا تعتبر عملية الختان غير قانونية ويعاقب الشخص الي يجريها بعقوبة السجن.