Foto Jeppe Gustafsson / TT 
أرشيف
Foto Jeppe Gustafsson / TT أرشيف
2021-03-25

السويد تحاصر العصابات.. 41 متهماً بيد القضاء

الكومبس – ستوكهولم: قرر الادعاء العام تقديم 6 رجال من المشتبه بانتمائهم لعصابات خطيرة في نورشوبينغ للمحاكمة بتهم تتعلق بثلاث جرائم قتل في 2019 و2020، حيث قُتل اثنان من الضحايا بالرصاص خارج ملهى ليلي، وثالث في موقف للسيارات.

وقال ممثلو الادعاء العام، في مؤتمر صحفي اليوم، إن الأدلة المقدمة في القضية تشمل الاستجوابات والأسلحة المستخدمة والرصاص، إضافة إلى اختراق المحادثات المشفرة بين أفراد العصابات. وفق ما نقلت TT.

وقعت الجريمة الأولى في ليلة 5 ديسمبر/كانون الأول 2019، حيث قُتل رجلان في الأربعينات والخمسينات من العمر بالرصاص خارج ملهى ليلي وسط نورشوبينغ.

وربطت تقارير إعلامية الجريمة بصراع دائر بين عصابتين في المنطقة.

ووجه الادعاء العام تهمة القتل في هذه الجريمة إلى أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاماً.

ووقعت حادثة إطلاق النار الثانية في وقت متأخر من مساء 9 نيسان/أبريل من العام الماضي في موقف للسيارات في منطقة تجارية بنورشوبينغ، حيث أُطلق الرصاص على شخصين، توفي أحدهما، وهو رجل في الأربعينات من عمره.

واتهم الرجال الأربعة أنفسه، إضافة إلى رجلين آخرين، بهذه الجريمة.

السويد تحاصر العصابات

وشهد الأسبوع الحالي في السويد، إحالة عدد كبير من أفراد العصابات إلى القضاء بتهم خطيرة. حيث قدّم الادعاء العام الثلاثاء الماضي 30 شخصاً للمحاكمة في ستوكهولم يشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة واسعة النطاق تتعلق بالمخدرات والأسلحة والشروع في القتل. ويرتبط كثير منهم بشبكة إجرامية تسمى Vårby نسبة إلى منطقتها، وتعتبرها الشرطة واحدة من أعنف الشبكات الإجرامية وأكثرها تنظيماً في ستوكهولم.

وقبلها قدّم الادعاء العام 15 متهماً يشتبه في أنهم أعضاء عصابات للمحاكمة في يوتيبوري بتهمة قتل زعيم إحدى العصابات والتخطيط لقتل 3 من أفراد عائلته.

وقُتل الرجل بتسع رصاصات في المدينة القديمة بيوتيبوري العام الماضي. ويعتقد أن قتله كان حلقة من الصراع الدائر بين العصابات في المنطقة.

وكان التحقيق في القضية واحداً من أكبر التحقيقات الجنائية المتعلقة بالعصابات حتى الآن في يوتيبوري.

وحصلت الشرطة على كثير من الأدلة في جميع هذه القضايا بعد نجاح الشرطة الفرنسية والشرطة الأوروبية باختراق المحادثات المشفرة بين أفراد العصابات.