الكومبس – ستوكهولم: انتقدت بعض منظمات الإغاثة بطئ السويديين في جمع المساعدات لضحايا الصراع في سوريا، بعد تقديمهم لمساعدات كبيرة وطارئة عندما ضرب إعصار للفلبين، أو زلزال هاييتي، وتدفقت الملايين على منظمات الإغاثة.
الكومبس – ستوكهولم: انتقدت بعض منظمات الإغاثة بطئ السويديين في جمع المساعدات لضحايا الصراع في سوريا، بعد تقديمهم لمساعدات كبيرة وطارئة عندما ضرب إعصار للفلبين، أو زلزال هاييتي، وتدفقت الملايين على منظمات الإغاثة.
وأعلن الصليب الأحمر في السويد عن حملة جديدة في شهر آذار (مارس) القادم، تُركز على الطرود الغذائية، وقالت Malin Barnö مسؤولة في الصليب الأحمر في تصريحات صحفية: "عندما تحدث كوارث طبيعية تزداد وتيرة المساعدات العاجلة، أما أوضاع الحروب تأخذ وقتاً طويلاً كالحال في سوريا".
وأضافت: "سيقوم الصليب الأحمر بتبسيط وتوضيح الحملة على الشكل التالي: "اشتر طرداً غذائياً بـ 385 كرون، تكفي شهراً كاملاً لعائلة من ثلاثة أشخاص".
وتهدف الحملة إلى جمع ما يكفي من أموال لـ 15000 طرداً غذائياً، خلال شهر آذار (مارس) أي ما يعادل 5.8 مليون كرون.
يذكر أن مؤسسة SOS Barnbyar نشرت مؤخراً في النرويج فيديو لطفل يجلس في موقف حافلات يرتدي ملابساً رقيقة ويتجمد من البرد في العاصمة أوسلو، ما أثار مشاعر الناس وقاموا بمساعدته. وأشارت المؤسسة إلى البرد الذي يعاني منه الأطفال في سوريا، فأثّر في كثيرين وشهد نجاحاً بجمع التبرعات.
يمكن شراء الطرد الغذائي الآن من موقع الصليب الأحمر السويدي على الإنترنت، من خلال الرابط التالي: http://shop.redcross.se/