الكومبس – أخبار السويد: يجري البرلمان محاولات جديدة لإنهاء الأزمة المتعلقة بنظام التكافؤ أو المقاصة (kvittning) الخاص بالتغيّب المتبادل بين النواب أثناء التصويت، بعد الخلاف الذي اندلع الأسبوع الماضي بسبب تصرف حزب ديمقراطيي السويد SD.

ودعا رئيس البرلمان أندرياس نورلين قادة الكتل الحزبية إلى اجتماع صباح اليوم الخميس، في محاولة للتوصل إلى حل جديد للنظام الذي ينظم غياب النواب أثناء جلسات التصويت. وفق ما ذكرت TT.

وقال رئيس كتلة حزب اليسار صموئيل غونزاليس فيستلينغ إن أحزاب الحكومة تعتزم تقديم اقتراح جديد للمعارضة خلال الاجتماع.

اقتراح يشمل النواب المنشقين

وبحسب ممثلين عن أحزاب “تيدو”، فإن الاقتراح الجديد يهدف إلى إدخال آلية تشمل أيضاً النواب الذين غادروا أحزابهم خلال الدورة البرلمانية، ويُطلق عليهم في السويد وصف “النواب المستقلين سياسياً” (politiska vildar).

وكان نظام التكافؤ انهار الأسبوع الماضي بعدما سمح حزب SD لنائبين تابعين له بالمشاركة في التصويت رغم أنهما كانا مسجلين ضمن النواب المتغيبين وفق الاتفاق البرلماني.

وأدى ذلك إلى منع المعارضة من تمرير اقتراح تطبيق قواعد انتقالية تخص الأشخاص الذين تقدموا سابقاً بطلبات للحصول على الجنسية السويدية، قبل دخول شروط الجنسية المشددة حيّز التنفيذ في السادس من يونيو المقبل.

المعارضة تطالب باعتذار

ووفق المعطيات، جاء قرار حزب SD بعدما علم قبل التصويت أن نائبين سابقين من الحزب، كانا يصوتان عادة مع خط الحزب، يعتزمان هذه المرة دعم المعارضة.

وأثار التصرف غضباً واسعاً لدى أحزاب المعارضة التي طالبت الحزب بتقديم اعتذار، فيما دعت بعض الأصوات إلى استبعاد SD من نظام التغيّب المتبادل، معتبرة أنه “لم يعد موثوقاً”.

ويُستخدم نظام التكافؤ في البرلمان السويدي عندما يتعذر على بعض النواب حضور جلسة تصويت، حيث تتفق الكتل السياسية على غياب عدد مماثل من النواب من الطرف المقابل للحفاظ على توازن الأصوات داخل البرلمان.