الكومبس – ستوكهولم: يقوم الكثير من المحتالين بطلب بضائع ثمينة من الإنترنت، بإسم شخص آخر أو شركة ليقوموا هم باستلامها، مستغلين بذلك عدم وجود عمليات تحقق من هوية المستلم لدى الكثير من شركات البريد.
وقال "يان أولسون" من الشرطة السويدية: "يلتقي المحتالون بسيارة البريد في الشارع، ولا يوجد أي طلب للهوية من قبل وكلاء الشحن".
وبحسب التلفزيون السويدي SVT هناك حالات تمكن المحتالون خلالها من الحصول على حمامات جاكوزي وأجهزة تلفاز، كما حصلت مئات الحالات في منطقة ستوكهولم فقط، حيث كان ثمن البضائع بين 10 آلاف و 100 ألف كرون.
وأضاف أولسون: "غالباً ما تأتي إشعارات الهاتف أو الرسائل النصية، على الرقم الذي تركه المحتال، لأنه لا يوجد تدقيق على رقم الهاتف حتى".
من جهته أكّد "تومي بيلارب" من جمعية النقل السويدية أن الروتين سيتم تحديثه، قائلاً: "علينا دائماً مراجعة إجراءاتنا، ونرحب بالحديث مع الشرطة ومع أعضائنا، لتحسين هذه الإجراءات، نريد فقط معلومات إضافية، كي نبحث في هذا الموضوع".