Lazyload image ...
2015-11-15

الكومبس – وكالات: توصلت التحقيقات التي أجرتها السلطات الفرنسية إلى الكشف عن هوية أحد منفذي هجمات باريس، حسبما أعلن المحققون الفرنسيون.

وذكر موقع BBC الإلكتروني أن المحققين أعلنوا أن هذا الشخص يدعى عمر اسماعيل مصطافي، حيث تشير المعلومات إلى أنه مواطن فرنسي معروف بالفعل للشرطة باعتباره إسلامياً متشدداً.

وتعهدت الحكومة الفرنسية بشن حرب على تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن المسؤولية عن تنفيذ الهجمات الدامية، في الداخل والخارج وهزيمته في النهاية.

ويبلغ مصطافي من العمر 29 عاماً، وجرى التعرف عليه بعض فحص إصبع عثر عليه في أحد مواقع الهجمات التي أدت إلى ما وصف بأبشع مذبحة تشهدها فرنسا.

وتقول التقارير إن الشرطة الفرنسية تسعى إلى تحديد ما إذا كان مصطافي قد زار سوريا ونقلت وكالة فرانس برس عن المدعي العام الفرنسي فرانسو مولان قوله إن سجل مصطافي يشير إلى صدور ثمانية أحكام إدانة بحقه في قضايا جنائية بين عامي 2004 و2010.

وأشارت الوكالة إلى أن الشرطة احتجزت والد مصطافي وشقيقه البالغ من العمر 34 عاماً مساء أمس السبت وفتشت منزليهما.

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية AFP إلى أن أخ مصطافي سلم نفسه للشرطة بعد علمه بأن شقيقه ضالع في هجمات باريس.

وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس في تصريحات نقلتها قناة تي إف 1 التليفزيونية “نحن في حالة حرب ولأننا في حالة حرب، نتخذ إجراءات استثنائية”.

وتعهد فالس بـتدمير الأشخاص الذين يقفون وراء الهجمات في باري، قائلاً “سوف نضرب هذا العدو لندمره. في فرنسا وأوروبا، سوف نتعقب فاعلي هذا العمل، وأيضاً في سوريا والعراق، وسوف ننتصر في هذه الحرب”.

وكان المدعي العام الفرنسي فرانسو مولان قد قال إن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات، وأسفرت عن مقتل 129 وإصابة 350.

وأضاف مولان في تصريحات صحفية “عرفنا من أين جاءوا وما هي مصادر تمويلهم”، مبيناً أن المهاجمين السبعة قُتلوا، حيث قاموا بتكوين 3 مجموعات وقاموا بتوجيه 7 ضربات متلاحقة سريعة.

وأشار إلى أن عدد المهاجمين كان 7 وليس 8 كما تردد من قبل، وأنهم كانوا يحملون الكثير من الأسلحة والأحزمة المتفجرة.

وتشير تقارير إلى مخاوف لدى المحققين الفرنسيين من احتمال أن يكون مشاركون آخرون في الهجمات قد تمكنوا من الفرار من مواقع الهجمات.

وأعلنت الحكومة اليونانية أن حامل جواز سفر سوري، عثر عليه قرب جثة أحد منفذي الهجمات، كان قد مر عبر الأراضي اليونانية الشهر الماضي، وأشارت إلى أن الجواز يضاهي جوازاً مسجلاً في جزيرة ليروس قرب سواحل تركيا.

وتبذل حالياً جهوداً حثيثة سعياً لتحديد ما إذا كان المسلحون قد دخلوا أوروبا عن طريق اليونان.

واعتبرت الحكومة الفرنسية أن فرنسا في حرب مع مدبري هجمات باريس، وتعهدت بضربهم في فرنسا وأوروبا وسوريا والعراق حتى الانتصار عليهم.

و شملت الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس يوم الجمعة الماضية حانات ومطاعم وقاعة حفلات وملعب شهير لكرة القدم.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في بيان نشره في الانترنت تبني هجمات باريس، قائلا إن “هذه الغزوة هي أول الغيث”.

وأعلن الرئيس الفرنسي الحداد في فرنسا لمدة ثلاثة أيام، ورفع درجة التأهب الأمني إلى أعلى درجاته، وأعلن حالة الطوارئ وتعهد بشن حرب لا هوادة فيها على الإرهابيين.

وهذه رابع مرة تفرض فيها حالة الطوارئ منذ الحرب العالمية الثانية، وكانت آخر مرة تفرض فيها حالة الطوارئ في عام 2005 عندما شهدت ضواحي العاصمة باريس أعمال شغب.

Related Posts