الكومبس – أخبار السويد: تواجه الشابة آيلا روستامي قراراً نهائياً بالترحيل من السويد، بعد أن رفضت محكمة الهجرة العليا النظر في قضيتها.

ووصلت آيلا إلى السويد وهي في سن 15 عاماً. وتعيش مع عائلتها في ماشتا قرب ستوكهولم، لكنها ستُرحل بمفردها إلى إيران، حيث لا تملك أي أقارب، بينما حصلت والدتها وشقيقها على إقامة دائمة في السويد.

وبرفض المحكمة العليا اليوم النظر في القضية، لم يعد هناك أي طريق قانوني للطعن.

وقالت آيلا: لصحيفة أفتونبلادت: “أنا خائفة جداً من مغادرة عائلتي والذهاب إلى بلد فيه حرب.. لا أستطيع تخيل حياتي بدونهم”.

وقف مؤقت للترحيل إلى إيران

وفي يناير، قررت مصلحة الهجرة وقف تنفيذ الترحيل إلى إيران مؤقتاً بعد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها حينها، وقبل اندلاع الحرب الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ويستمر القرار حتى 8 يونيو، ويشمل جميع الحالات، بما فيها حالة آيلا. وهذا يعني أن قرار ترحيلها قائم قانونياً، لكن لا يمكن تنفيذه حالياً.

قضية أشعلت جدل ترحيل الشباب

توحولت قضية آيلا إلى واحدة من أبرز حالات ما يُعرف بـ”ترحيل الشباب“، الذين وصلوا إلى السويد قاصرين ثم رُفضت طلبات تمديد إقامتهم بعد بلوغهم 18 عاماً.

وأثار “ترحيل الشباب” استياء واسعاً في السويد، ما دفع الحكومة إلى التعهد بإيجاد استثناء لهؤلاء.

كما قررت مصلحة الهجرة تجميد “ترحيل الشباب”، غير أن التجميد يشمل فقط القضايا التي لم يُتخذ فيها قرار ترحيل بعد.

وأظهرت مراجعة أجرتها أفتونبلادت أن أكثر من 90 شاباً حصلوا على قرارات ترحيل العام الماضي، رغم أن معظمهم عاشوا في السويد لسنوات.