الكومبس – ستوكهولم: أصدرت محكمة الاستئناف في سفيا قراراً بتبرئة شخص متهم بالتخطيط للانضمام لجبهة النصرة في سوريا بهدف ارتكاب أعمال إرهابية، رغم تقييمها في الوقت نفسه، أن الرجل كان ينوي بالفعل الانضمام لجبهة النصرة، لكن لايوجد ما يثبت أن الرجل ينوي ارتكاب جرائم إرهابية.
يأتي قرار التبرئة من المحكمة بعد أن كانت أيضاً محكمة آتوندا الابتدائية قد برأت الرجل (25 عاماً) في منتصف حزيران يونيو الماضي، على اعتبار أنه لم يكن هناك إثباتات قاطعة بأنه كان يهدف إلى الالتحاق بجبهة النصرة، وإنما كان يعتزم السفر إلى سوريا بغرض تقديم معونات إنسانية، والقيام بعمل تطوعي لمساعدة المتضررين من الحرب.
وقالت رئيسة الادعاء العام، أغنيتا هيلدينغ كفارنستروم ، إنها طالبت بإدانة الرجل ، استناداً لبيانات من قبل بعض الشهود وقول أحدهم، إنه سمع المدعى عليه بأنه كان يريد الاستشهاد في سبيل الجهاد، مضيفة أن هناك أثباتات بأن الرجل بحث عن أفلام صادرة عن تنظيم داعش، على الإنترنيت.
وكانت السلطات المختصة ألقت القبض في منتصف نيسان إبريل الماضي في إحدى مطارات تركيا خلال سفره إلى سوريا.
ويعتبر هو أول شخص يحاكم بتهمة الاشتباه بتحضيره للسفر إلى خارج البلاد للانضمام لمنظمة إرهابية، بعدما أصدر البرلمان السويدي قانوناً في الأول من نيسان أبريل الماضي يعتبر السفر إلى خارج السويد بهدف الانضمام لحركات إرهابية جريمة.