الكومبس – أخبار السويد: أدانت محكمة ابتدائية فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً بتهمة اغتصاب طفل في بلدية أنيبي (Aneby)، بعد ثبوت إجبارها لصديق أصغر منها سناً على ممارسة الجنس الفموي في مناسبتين منفصلتين
وأدانت المحكمة الفتاة استناداً إلى تعديلات قانونية أُقرت عام 2022، حيث وسّع المشرع السويدي مفهوم “الجماع” ليشمل الجنس الفموي في قضايا اغتصاب الأطفال.
وجاء قرار المحكمة بعد تحقيقات أثبتت وقوع الحادثتين، رغم نفي المتهمة وادعائها بأن الطرف الآخر “لم يقل لا” وأن ما حدث يندرج تحت بند الاستغلال الجنسي البسيط، كما نقلت صحيفة “سمولاند تيدنينغ” المحلية.
مراقبة الشباب وتعويض 290 ألف كرون
وفرضت المحكمة عقوبة “مراقبة الشباب” (Ungdomsövervakning) على الفتاة لمدة 7 أشهر، مع مراعاة صغر سنها وقت وقوع الحادثة وحاجتها الخاصة للرعاية.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن العقوبة الموازية لمثل هذا الجرم بالنسبة للبالغين تصل إلى السجن لعدة سنوات، لكن سن المتهمة ساهم في تخفيف الحكم الجنائي.
كما أقرت المحكمة تعويضاً مالياً باهظاً لصالح الضحية بمبلغ قدره 290 ألف كرون، تعويضاً عن “الانتهاك والآلام النفسية والجسدية”، بعدما طالب الادعاء بمبلغ 450 ألف كرون.