Lazyload image ...
2014-06-16

الكومبس – لوند: أعلنت محكمة الاستئناف السويدية، اليوم، براءة رجل من اغتصابه لامرأة بالقوة، لعدم كفاية الأدلة، وكون حكاية المرأة غير مترابطة، رغم اعتراف الرجل بممارسته للعنف معها.

الكومبس – لوند: أعلنت محكمة الاستئناف السويدية، اليوم، براءة رجل من اغتصابه لامرأة بالقوة، لعدم كفاية الأدلة، وكون حكاية المرأة غير مترابطة، رغم اعتراف الرجل بممارسته للعنف معها.

وتقول المحكمة إن حكاية المرأة كانت غامضة إلى حد ما، وغير مترابطة، فيما اعتبرت حكاية الرجل بالمتماسكة والمفصلة. واستند حكم المحكمة على حكايات الرجل والمرأة، التي تتفق بشكل كبير مع بعضها، كما اعترف الرجل بأنه كان عنيفاً وأن المرأة اعترضت، وطالبته بالتوقف، مدعياً بأنها فعلت ذلك كإغراء جنسي لإثارته.

وشمل الجماع عنف، فيما شعرت المرأة بأنها عاجزة عن إيقافه، وقالت بإن مغتصبها ازداد عنفاً بعد رفضها ومطالبته بالتوقف، وقام بصفعها أيضاً. وبعد انتهائه هرعت المرأة خارج الشقة دون أن تأخذ جميع ملابسها، وبالقرب من ساحة Mårtenstorget في مدينة لوند، طلبت من رجل مساعدتها الاتصال بالشرطة، حيث وصف الرجل المرأة باليائسة، وقالت الشرطة بإن المرأة بكت طوال الوقت.

المحكمة مختلفة فيما بينها

من جهتها لم تكن محكمة الاستئناف متفقة حول الحكم، حيث رأى اثنين من المحلفين وجوب إدانة الرجل بالاغتصاب، وأن خوف وصدمة المرأة كانا وراء حكايتها الغامضة، كما أن الرجل كان يعلم عدم موافقتها كونه استخدم العنف بشكل واضح رغم صراخها ومقاومتها.

فيما قال رئيس المحكمة إن حكاية المرأة لا تكفي لإدانة الرجل، لأن القضايا الجنائية تحتاج إلى أدلة صارمة، وإن كان هناك شك بأن المتهم ارتكب فعلاً الجريمة، تتم تبرئته. ولكي يتم اعتماد القصة كأساس للحكم في جريمة خطيرة كالاغتصاب، فعليها أن تفي بمتطلبات معينة، وهذا ما لم يحصل في هذه القضية.

وفي المقابل أثارت القضية مشاعر الغضب، وجُمع أشخاص ومشاركون لإقامة مظاهرات في ستوكهولم ولوند مطالبين بتطبيق القوانين وحبس الرجل. فيما استأنف المدعي العام القضية للمحكمة، وقال بإنها لا مبالاة مقصودة.