الكومبس – يوتوبوري: أصدرت محكمة يوتوبوري، يوم أمس، قراراً غيابياً بإلقاء القبض على ثلاثة أشخاص، إثنان منهما في الـ 25 و 28 عاماً، للإشتباه بضلوعهم بأعمال إرهابية في سوريا، رغم أنه من غير المعروف فيما إذا كان المشتبه بهم لا زالوا على قيد الحياة أم لا.

وستوجه المحكمة ضمن جلساتها الأولية اليوم، تهماً ضد المشتبه بهم بالتواطؤ في جرائم إرهابية وعدم تدخلهم لوقفها، بعد أن أظهر فلم فيديو عملية إعدام شخصين في سوريا جرت بقطع حناجرهم، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السويدية.

وليكون الإدعاء العام في السويد قادراً على المضي في التحقيق والبحث عن المشتبه بهم دولياً، عليه أولاً أن يصدر أمراً بإعتقالهم.

وكانت محكمة يوتوبوري قد أصدرت حكماً بالسجن مدى الحياة في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، على شخصين، في الـ 30 و 32 عاماً، أدانتهما بجرائم إرهابية في سوريا، ويعد الحكم الأول من نوعه الذي تصدره السويد ضد متهمين بالإرهاب.

وأصدرت المحكمة حكمها على المشتبه بهما الآخريين، لضلوعهما بنفس الجريمة التي وقعت في العام 2013 وصورت من خلال كاميرا التلفون المحمول.

وقالت رئيسة الإدعاء العام في وحدة السلامة الوطنية أغنيتا هيلدينك كفارنستروم في حديثها للوكالة: “لقد كانوا في الموقع وشاركوا في ما حصل. لم يمسكوا بالسكاكين، لكنهم كانوا موجودين وفعالين ولم يعملوا شيء لمنع وقوع الجريمة”.

ووفقاً لمعلومات وسائل التواصل الإجتماعي، فأن المشتبه بهم ليسوا على قيد الحياة، ولكن لحين التأكد من ذلك، ستعاملهم المحكمة على أنهم على قيد الحياة.

جدير ذكره، أن المحكمة كانت قد أصدرت حكماً غيابياً بحق شخص ثالث، الصيف الماضي، يشتبه تورطه في جرائم قتل إرهابية.

ورغم ان السويد تسعى جاهدة الى تجريم الأشخاص الذين يحملون الجنسية السويدية ويشاركون في الجرائم الإرهابية التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية، داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى في مناطق الصراع، الا أنها تتعثر بنقص الأدلة التي تثبت تلك الجرائم، وهذا ما يعرقل وصول العديد من القضايا الى المحاكم.

Foto: Säpo