الكومبس – ستوكهولم: قررت محكمة يوتيبوري الابتدائية، اليوم الجمعة، استمرار احتجاز ثلاثة أشخاص بتهم ارتكاب جرائم إرهابية تشمل القتل عام 2013 في سوريا، بعد أن ألقي القبض على اثنين منهم، يوم أمس، فيما لا يزال الثالث طليقاً.
ويبلغ المعتقلَين من العمر 30 و 32 عاماً، أما الملاحق والمتحتجز غياباً بنفس التهم فهو بسن الـ 26 عاماً، ويعتبر محكوماً سابقاً بجرائم صغيرة، منها تحطيم نافذة متجر عام 2011.
المعتقل ذو الثلاثين عاماً، نكر التهم الموجهة ضده، وهو أيضاً من أصحاب السوابق في السويد، حيث كان محتجزاً قبل خمسة أعوام، للاشتباه بارتكابه جريمة الشروع بالقتل، ثم أطلق سراحه، كما عوقب ثلاث مرات آخرها عام 2011 بعد إدانته بجرائم متعلقة بالسلاح.
ووفقاً للمسؤولة الإعلامية في الاستخبارات السويدية Sirpa Franzén فإنه جرت عدة حملات اعتقال صباح أمس الخميس في مدينة يوتيبوري، شاركت فيها القوات الخاصة والاستخبارات والشرطة، مؤكدة أن الأمر ليس مرتبطاً بمشاكل العصابات في المدينة، وانما بقضايا الإرهاب، وأن التحقيق في مرحلة حساسة جداً وتغطيه سرية تامة، ويحتاج إلى عمل مكثف.
وبحسب المحقق المسؤول عن القضية روني ياكوبسون فإن المعتقلين الاثنين يحملان الجنسية السويدية، ويقيمان في يوتيبوري.
اقرأ أيضاً: إلقاء القبض على شخصين في يوتيبوري بتهمة الإرهاب وإطلاق حملة أمنية في المدينة صباح اليوم
Foto: Historiker