الكومبس – أخبار السويد: يترقب الشاب سفير ساردار محمود (25 عاماً) قرار المحكمة العليا السويدية بشأن طلبه لإعادة محاكمته في قضية قتل مثيرة للجدل، وُصفت بأنها قد تكون “فضيحة قضائية”.
وكان محمود (25 عاماً) أُدين مع شاب آخر بجريمة قتل شاب يبلغ من العمر 22 عاماً طُعن حتى الموت، في محطة وقود بمنطقة بيريا في محافظة كالمار ليلة احتفالات “فالبوري” في أبريل 2022.
غير أن تحقيقاً أجراه بودكاست “خلف القضبان” (Bakom galler) الذي تناول القضية وصفها بأنها قد تكون “فضيحة قضائية”، مشيراً إلى أن الأدلة ضد محمود كانت “ضعيفة للغاية”، حيث لم تُقدَّم أي أدلة تقنية تثبت ضلوعه في الجريمة.
ستة شهود مقابل شاهد واحد
وبحسب التحقيق، اعتمد الادعاء في إدانة محمود على شهادة شاهد واحد فقط زعم أن سفير وجّه طعنة للضحية، في حين أشار ستة شهود آخرين إلى المتهم الثاني على أنه الجاني الوحيد. وأقر المتهم الثاني لاحقاً بأنه هو من طعن الضحية، رغم أنه قال إن ذلك حدث “عن طريق الخطأ”.
كما وجه البودكاست انتقاداً لتغيير توصيف الجريمة خلال المحاكمة، حيث وُجهت لمحمود في البداية تهمة الاعتداء الجسيم، قبل أن تُعدل التهمة إلى القتل عندما استلم نائب المدعي العام القضية أثناء إجازة المدعي الرئيسي.
أدلة مشكوك فيها
كما أكد الدفاع أن ملابس سفير كانت خالية من أي آثار دم أو أدلة مادية، كما لم يُعثر على سلاح الجريمة معه.
وقالت محاميته السابقة جوزفين دالين لأفتونبلادت إن المحاكمة لم تكن عادلة، فيما يقول محاميه الحالي ماركو توهكانين إنه صُدم حين رأى ملف القضية لأول مرة، مشيراً إلى أن إصابات الضحية لا تتوافق مع تورط أكثر من شخص.
طلب لإعادة المحاكمة
وبناء على أدلة جديدة، منها تسجيل صوتي مع المدان الثاني، وشهادات خبراء، قدّمت هيئة الدفاع طلباً لإعادة المحاكمة أمام المحكمة العليا.
ويأمل سفير في “أن تظهر الحقيقة”، قائلاً: “أنا لست قاتلاً، ببساطة”. ويتوقع أن يصدر القرار بشأن إمكانية إعادة المحاكمة قريباً.