الكومبس – ستوكهولم: نشرت صحيفة داغنس نيهيتر السويدية على صفحة النقاش مقالاً لباحثين في الصحة العامة من جامعة أوبسالا، تحدثوا فيه عن تزايد المخاطر التي تواجه أطفال الأسر الضعيفة اقتصادياً، ما يعرضهم لخطر الوفاة في وقت مبكر، قياسا إلى آخرين.

الكومبس – ستوكهولم: نشرت صحيفة داغنس نيهيتر السويدية على صفحة النقاش مقالاً لباحثين في الصحة العامة من جامعة أوبسالا، تحدثوا فيه عن تزايد المخاطر التي تواجه أطفال الأسر الضعيفة اقتصادياً، ما يعرضهم لخطر الوفاة في وقت مبكر، قياسا إلى آخرين.

وأوضح الباحثون أن المجتمع يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لدعم الأطفال الذين يعانون من سوء الصحة البدنية والعقلية نتيجة ظروفهم الاقتصادية.

وكان الباحثون في جامعة أوبسالا قد درسوا العلاقة بين صحة الأطفال والوضع الاجتماعي والاقتصادي لأسرهم، ووجدوا أن أطفال العائلات ذات الدخل المنخفض، والتعليم الأقل، غالباً ما يصابون بأمراض جسدية وعقلية بشكل أكبر.

ويواجه الأطفال ذات الوضع الاقتصادي السيء خطر الوفاة في وقت مبكر، خلال مرحلة الطفولة بشكل مضاعف، كما تبلغ نسبة الأطفال المعرضين لخطر الدخول إلى المستشفى 40%، وهي أعلى من نسبة أطفال الأسر ذات الدخل المرتفع والتعليم المتقدم.

وقال الباحثون إن الآباء ذوي الدخل والتعليم المنخفض، لا يولون اهتماماً لاعتلال صحة أطفالهم، وبالتالي لا يسعون لتأمين الرعاية المناسبة لهم، حيث قدرت نسبة إصابة الأطفال الفقراء بأمراض عقلية من 60 إلى 80%.

وعلى الرغم من نمو التفاوت الاقتصادي في المجتمع خلال 20 عاماً الماضية، فإن التباين في صحة الأطفال لم يتغير خلال هذه الفترة، ولذلك من الضروري تقليل التفاوت الاقتصادي في المجتمع لضمان صحة أفضل للأطفال.