الكومبس – ستوكهولم: حذرت هيئة الرقابة المالية في السويد، من أن مخاطر الارتفاع السريع في أسعار الشقق والمنازل، قد تؤثر أيضاً على زيادة أسعار مراكز التسوق والمكاتب.

وكانت الهيئة، قد حذرت في السابق من خطر حدوث فقاعة في سوق الإسكان، التي في حال نموها، ستكون قابلة للانفجار في أي وقت، وقد يؤدي ذلك الى تكرار أزمة الركود الاقتصادي التي حصلت في تسعينيات القرن الماضي.

وتحذر الهيئة، الآن، من أن مخاطر فقاعة الإسكان تلك، قد تؤثر على سوق العقارات التجارية أيضاً، التي تضم المكاتب ومراكز التسوق.

وقال المدير العام لهيئة الرقابة المالية، أريك تيدين للتلفزيون السويدي: “سيكون هناك المزيد من المباني الفارغة، في حال حصول ركود اقتصادي. وستنخفض إيرادات الإيجار. فيما قد ترتفع أسعار الفائدة في الوقت نفسه. وفي هذه الحالة، ستشدد البنوك من شروط الإقراض للشركات العقارية، لذلك هناك ما يدعو الى ضرورة توخي المزيد من الحذر”.

وهناك جملة من الأسباب التي تقف وراء ارتفاع الأسعار، منها، سعر الفائدة المنخفض جداً، والذي يدفع بالكثيرين الى شراء العقارات، بدل السندات التي تكاد لا تؤدي الى تحقيق أي دخل على الإطلاق، كما أن الطفرة في سوق العقارات، قد تجعل من الممكن رفع أسعار الإيجارات، المرتفعة في الأصل، وذلك من أجل تحقيق المزيد من المكاسب المالية.

وارتفعت أسعار العقارات المكتبية وعقارات التجزئة الى الضعف، مقارنة بما كانت عليه قبل 20 عاماً من الآن. فيما ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 25 بالمائة خلال الفترة نفسها.