Lazyload image ...
2013-08-16

الكومبس – وكالات: تحدثت الصحف السويدية الصادرة أمس الخميس، عن مخالفات مالية ، حدثت من قبل مؤسسة أحزاب الوسط العالمية، في المعونات المالية التي قدمتها السويد الى مشروع لدعم الديمقراطية في العراق.

الكومبس – وكالات: تحدثت الصحف السويدية الصادرة أمس الخميس، عن مخالفات مالية ، حدثت من قبل مؤسسة أحزاب الوسط العالمية، في المعونات المالية التي قدمتها السويد الى مشروع لدعم الديمقراطية في العراق.

وذكرت الصحف أن المشروع يتعلق بعجز المؤسسة المذكورة عن تقديم كشف لكيفية صرف مبلغ ثلاثة ملايين ومئتي الف كرونة سويدية خلال الفترة من عامي 2009 الى 2010.

ونقل القسم العربي في الإذاعة السويدية عن رئيسة مؤسسة حزب الوسط العالمية، عضوة البرلمان اولريكا كارلسون قولها: "هكذا هو الأمر بأننا في مؤسسة حزب الوسط العالمية، قمنا بتقييم داخلي للمشروع، عندما اردنا تقديم كشف نهائي عنه الى منظمة المساعدات الخارجية السويدية "سيدا". وقد اكتشفنا بان الأخطاء الواردة في تقرير الكشف تؤشر الى حدوث جريمة من نوع ما، عندها قمنا بواجبنا بالإبلاغ عن ذلك".

وذكرت الإذاعة ان ذلك حدث العام الماضي حين قامت مؤسسة حزب الوسط العالمية، برفع دعوى الى البوليس تتعلق بتقصيرات في كيفية ادارتها للمساعدات المقدمة لمشروعها حول تعزيز الديمقراطية في العراق. المشروع، مستمر، منذ فترة طويلة وممول من قبل الدولة السويدية عبر منظمة "سيدا".

وعند تقديم تقرير عن الكشف النهائي للعامين 2009 و2010 اكتشفت فيه ثغرات. حجم المساعدات المقدمة خلال هذين العامين بلغت ثلاثة ملايين ومئتي الف كرون سويدي. رئيسة المؤسسة اولريكا كارلسون توجهت الى المدققين الذين رأوا هم ايضا بضرورة القيام برفع دعوى الى البوليس، حسبما افادت به الاذاعة، اذ يشك في ان هذه المبالغ الكبيرة، قد ضاعت من خلال الكشوفات الخاطئة عنها، والتي يعتقد بانها تنم عن جريمة مالية.

مشروع الديمقراطية في العراق شاركت في القيام به البرلمانية عن حزب الوسط عبير السهلاني، التي لم تستطع الاذاعة الاتصال بها لأخذ تعليق. وفي رسالة قصيرة الى ايكوت، لاحقاً، كتبت السهلاني انها لاترغب ولا تستطيع التعليق، طالما ان القضية قيد التحقيق.

Related Posts